تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
( 9930 ) ( ( ( ز ) لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي أُسْرِيَ بِي فِيهَا وَجَدْتُ رَائِحَةً طَيِّبَةً ، فَقُلْتُ مَاه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; ذِهِ الرَّائِحَةُ الطَّيِّبَةُ يَاجِبْرِيلُ ؟ قالَ هذِهِ رَائِحَةُ مَاشِطَةِ بِنْتِ فِرْعَوْنَ وَأَوْلاَدِهَا . قُلْتُ مَا شَأْنُهَا ؟ قالَ بَيْنَا هِيَ تُمَشِّطُ بِنْتَ فِرْعَوْنَ إِذْ سَقَطَ المُشْطُ مِنْ يَدِهَا فَقَالَتْ بِسْمِ الله . قالَتْ بِنْتُ فرْعَوْنَ أَبي ؟ فَقَالَتْ لاَ ، وَل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; كِنْ رَبِّي وَرَبُّكِ وَرَبُّ أَبِيكِ الله . قالَتْ وَإِنَّ لَكِ رَبّاً غَيْرَ أَبِي ؟ قالَتْ نَعَمْ . قالَتْ فَأُعْلِمُهُ بِذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; لِك ؟ قَالَتْ نَعَمْ فَأَعْلَمَتْهُ بِذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; لِكَ فَدَعَا بِهَا فَقَالَ : يَافُلاَنَةُ أَلَكِ رَبٌّ غَيْرِي ؟ قالَتْ نَعَمْ رَبِّي وَرَبُّكَ الله الَّذِي فِي السَّماءِ ، فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ ثُمَّ أَخَذَ أَوْلاَدَها يُلْقَوْنَ فِيهَا وَاحِداً وَوَاحِداً ، فَقَالَتْ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً . قالَ وَمَا هِيَ قالَتْ أُحِبُّ أَنْ تَجْمَعَ عِظَامِي وَعِظَامَ وُلْدِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَتَدْفِنَّا جَمِيعاً . قالَ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; لِكَ لَكِ بِمَالَكِ عَلَيْنَا مِنَ الحَقِّ فَلَمْ يَزَلْ أَوْلاَدُهَا يُلْقَوْنَ فِي الْبَقَرَةِ حَتَّى انْتَهى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; إِلَى ابْنٍ لهَا رَضِيعٍ فَكَأَنَّهَا تَقَاعَسَتْ مِنْ أَجَلِهِ ، فَقَالَ لَهَا يَاأُمَّهْ اقْتَحِمِي فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ ثُمَّ أُلْقِيَتْ مَعَ وُلْدِهَا ، وَتَكَلَّمَ أَرْبَعَةٌ وَهُمْ صِغَارٌ : ه‍ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; ذَا ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ ، وَعِيسى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; ابْنُ مَرْيَمَ ) ) ( حم ن ك هَب ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 9931 ) ( ( لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ حِينَ أُسْرِيَ بِي إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ قُمْتُ فِي الْحِجْرِ فَجَلَّى الله لِي بَيْتَ المَقْدِسِ فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ ) ) ( حم ق ت ن ) عَن جَابر . ( 9932 ) ( ( لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ مَارَتْ وَطَارَتْ فصَارَتْ فِي رَأْسِهِ فَعَطَسَ فَقَالَ : الحَمْدُلله رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَقَالَ الله : يَرْحَمُكَ الله ) ) ( حب ك ) عَن أنس . ( 9933 ) ( ( ( ز ) لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي المَعَاصِي فَنَهَتْهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا فَجَالَسُوهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ وَوَاكَلُوهُمْ وَشَارَبُوهُمْ ضَرَبَ الله قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; ابْن مَرْيَمَ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; لِكَ بِمَا عَصَوْا ، وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ، لاَ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَطْرُوهُمْ عَلَى الحَقِّ إِطْرَاءً ) ) ( حم ت ) عَن ابْن مَسْعُود . ( 9934 ) ( ( لَمُعَالَجَةُ مَلَكِ المَوْتِ أَشَدُّ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ ) ) ( خطّ ) عَن أنس . ( 9935 ) ( ( لَنْ تَخْلُوَ الأَرْضُ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلاً مِثْلَ خَلِيلِ الرَّحْم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; نِ فَبِهِمْ تُسْقَوْنَ وَبِهِمْ تُنْصَرُونَ مَا مَاتَ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ أَبْدَلَ الله مَكانَهُ آخَرَ ) ) ( طب ) عَن أنس . ( 9936 ) ( ( لَنْ تخْلُوَ الأَرْضُ مِنْ ثَلاَثِينَ مِثْلِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; نِ : بِهِمْ تُغَاثُونَ ،
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 32 | جلال الدين السيوطي / يوسف النبهاني