تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
( 12718 ) ( ( ( ز ) النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلاَمِ إِذَا فَقُهُوا ، وَالأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ ) ) ( م ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 12719 ) ( ( النَّاسُ مَعَادِنُ ، وَالْعِرْقُ دَسَّاسٌ ، وَأَدَبُ السُّوءِ كَعِرْقِ السُّوءِ ) ) ( هَب ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 12720 ) ( ( النَّاسُ وَلَدُ آدَمَ ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ ) ) ( ابْن سعد ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 12721 ) ( ( النَّاكِحُ فِي قَوْمِهِ كالْمُعَشِّبِ فِي دَارِهِ ) ) ( طب ) عَن طَلْحَة . ( 12722 ) ( ( النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْوئِيدُ فِي الْجَنَّةِ ) ) ( حم د ) عَن رجل . ( 12723 ) ( ( النَّبِيُّ لاَ يُورَثُ ) ) ( ع ) عَن حُذَيْفَة . ( 12724 ) ( ( النَّبِيُّونَ وَالمُرْسَلُونَ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَالشُّهَدَاءُ قُوَّادُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَحَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ) ) ( حل ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 12725 ) ( ( النُّجُومُ أَمَانٌ لأَهْلِ السَّمَاءِ ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لأُمَّتِي ) ) ( ع ) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع . ( 12726 ) ( ( النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لأُمَّتِي فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ ) ) ( حم م ) عَن أبي مُوسَى . ( 12727 ) ( ( ( ز ) النُّخَاعَةُ فِي المَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا ) ) ( حمق ) عَن أنس . ( 12728 ) ( ( النَّخْلُ وَالشَّجَرُ بَرَكَةٌ عَلَى أَهْلِهِ وَعَلى عَقِبِهِمْ بَعْدَهُمْ إِذَا كانُوا لله شَاكِرِينَ ) ) ( طب ) عَن الْحسن بن عليّ . ( 12729 ) ( ( النَّدَمُ تَوْبَةٌ ) ) ( حم تخ هك ) عَن ابْن مَسْعُود ، ( كهب ) عَن أنس . ( 12730 ) ( ( النَّدَمُ تَوْبَةٌ ، وَالتَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ ) ) ( طب حل ) عَن أبي سعيد الْأنْصَارِيّ .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 256 | جلال الدين السيوطي / يوسف النبهاني