تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
( 12087 ) ( ( مَنْ قَادَ أَعْمى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; أَرْبَعِينَ خَطْوَةً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) ) ( خطّ ) عَن ابْن عمر . ( 12088 ) ( ( مَنْ قَادَ أَعْمى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; أَرْبَعِينَ خَطْوَةً وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ ) ) ( ع طب عد حل هَب ) عَن ابْن عمر ، ( عد ) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن جَابر ، ( هَب ) عَن أنس . ( 12089 ) ( ( ( ز ) مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ : لاَ إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . كانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْماعِيلَ ، وَكُتِبَتْ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سِيِّئاتٍ ، وَرُفِعَ لَهُ بِهَا عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَكانَ فِي حِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَإِذَا قالَهَا إِذَا أَمْسى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; كانَ لَهُ مِثْلُ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; لِكَ حَتَّى يُصْبِحَ ) ) ( حم ده ) عَن أبي عَيَّاش الزرقي . ( 12090 ) ( ( ( ز ) مَنْ قَالَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ : بِسْمِ الله ، تَوَكَّلْتُ عَلَى الله ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله ، يُقَالُ لَهُ كُفِيتَ وَوُقِيتَ وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ ) ) ( ت ) عَن أنس . ( 12091 ) ( ( ( ز ) مَنْ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; هَ إِلاَّ الله ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; هَا وَاحِداً أَحَداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ الله لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ ) ) ( حمت ) عَن تَمِيم الدَّارِيّ . ( 12092 ) ( ( ( ز ) مَنْ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى فَقَدْ كَذَبَ ) ) ( خَ ت ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 12093 ) ( ( مَنْ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الإِسْلاَمِ فَإِن كانَ كَاذِباً فَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَإِنْ كانَ صَادِقاً لَمْ يَعُدْ إِلَى الإِسْلاَمِ سَالِماً ) ) ( نهك ) عَن بُرَيْدَة . ( 12094 ) ( ( مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ : أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لاَ إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; هَ إِلاَّ هُوَ الحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ غَفَرَ الله لَهُ ذُنُوبَهُ ، وَإِنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ، وَإِنْ كانَتْ عَدَدَ وَرَقِ الشَّجَرِ ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ ، وَإِنْ كانَتْ عَدَدَ أَيَّامِ الدُّنْيَا ) ) ( حم ت ) عَن أبي سعيد . ( 12095 ) ( ( ( ز ) مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذِّنَ : وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، رَضِيتُ بِالله رَبّاً ، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً ، وَبِالإِسْلاَمِ دِيناً غَفَرَ الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) ) ( حم م 4 ) عَن سعد .