تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
) ) ( حم م ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة ، ( م ) عَن سعد . ( 11341 ) ( ( مَنِ ارْتَبَطَ فَرَساً فِي سَبِيلِ الله ، ثُمَّ عَالَجَ عَلَفَهُ بِيَدِهِ كانَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ ) ) ( ه‍ حب ) عَن تَمِيم الدَّارِيّ . ( 11342 ) ( ( مَنِ ارْتَدَّ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ ) ) ( طب ) عَن عصمَة بن مَالك . ( 11343 ) ( ( ( ز ) مَنْ أَرْسَلَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ الله وَأَقَامَ فِي بَيْتِهِ فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَمَنْ غَزَا بِنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ الله وَأَنْفَقَ فِي وَجْهِهِ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; لِكَ ، فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ ) ) ( ه - ) عَن الْحسن بن عليّ ، وَأبي الدَّرْدَاء ، وَأبي هُرَيْرَة ، وَأبي أُمَامَة ، وَابْن عمر ، وَابْن عَمْرو ، وَجَابِر ، وَعمْرَان بن الْحصين . ( 11344 ) ( ( مَنْ أَرْضى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; النَّاسَ بِسَخَطِ الله وَكَلَهُ الله إِلَى النَّاسِ ، وَمَنْ أَسْخَطَ النَّاسَ بِرِضَا الله كَفَاهُ الله مُؤْنَةَ النَّاسِ ) ) ( ت حل ) عَن عَائِشَة . ( 11345 ) ( ( مَنْ أَرْضى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; سُلْطَاناً بِمَا يُسْخِطُ رَبَّهُ خَرَجَ مِنْ دِينِ الله ) ) ( ك ) عَن جَابر . ( 11346 ) ( ( مَنْ أَرْضى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; وَالِدَيْهِ فَقَدْ أَرْضى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; الله ، وَمَنْ أَسْخَطَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ أَسْخَطَ الله ) ) ( ابْن النجار ) عَن أنس . ( 11347 ) ( ( مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقَ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ ) ) ( 3 ) عَن ابْن عَمْرو . ( 11348 ) ( ( مَنِ ازْدَادَ عِلْماً وَلَمْ يَزْدَدْ فِي الدُّنْيَا زُهْداً لَمْ يَزْدَدْ مِنَ الله إِلاَّ بُعْداً ) ) ( فر ) عَن عليّ . ( 11349 ) ( ( مَنْ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ كانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ كِفْلاَنِ ) ) ( طس ) عَن عليّ . ( 11350 ) ( ( مَنْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ فِي صَلاَتِهِ خُيَلاَءَ فَلَيْسَ مِنَ الله فِي حِلَ وَلاَ حَرَامٍ ) ) ( د ) عَن ابْن مَسْعُود . ( 11351 ) ( ( مَنِ اسْتَجَدَّ قَمِيصاً فَلَبِسَهُ فَقَالَ حِينَ بَلَغَ تَرْقُوتَهُ : الحَمْدُلله الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ كانَ فِي ذِمَّةِ الله ، وَفِي جِوَارِ الله ، وَفي كَنَفِ الله حَيّاً وَمَيْتاً ) ) ( حم ) عَن عمر . ( 11352 ) ( ( مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلاَثاً ) ) ( طب ) عَن ابْن عمر .