( حم د ) عَن مَالك بن هُبَيْرَة .
( 10933 ) ( ( ( ز ) مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلاً لَا يُشْرِكُونَ بِالله شَيْئاً إِلاَّ شُفِّعُوا فِيهِ ) ) ( حم د ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 10934 ) ( ( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ مَا لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ تَلَقَّوْهُ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ دَخَلَ ) ) ( حم ) عَن عتبَة بن عبد .
( 10935 ) ( ( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ إِلاَّ وَقَاهُ الله تَعَالَى فِتْنَةَ الْقَبْرِ ) ) ( حم ت ) عَن ابْن عَمْرو .
( 10936 ) ( ( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ أَوَّلَ رَمْقَةٍ ، ثُمَّ يَغُضَّ بَصَرَهُ إِلاَّ أَحْدَثَ الله تَعَالَى لَهُ عِبَادَةً يَجِدُ حَلاَوَتَهَا فِي قَلْبِهِ ) ) ( حم طب ) عَن أبي أُمَامَة .
( 10937 ) ( ( ( ز ) مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ الله إِلاَّ اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الجَنَّةِ كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ ) ) ( حم ن حب ك ) عَن أبي ذرَ .
( 10938 ) ( ( ( ز ) مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا بِأَسْيَافِهِمَا إِلاَّ كانَ الْقَاتِلُ وَالمَقْتُولُ فِي النَّارِ ) ) ( ه - ) عَن أنس .
( 10939 ) ( ( ( ز ) مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمَا ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ أَدْخَلَهُمَا الله الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ ) ) ( ه - ) عَن أنس .
( 10940 ) ( ( مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلاَّ غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا ) ) ( حم د ت ه - ، والضياء ) عَن الْبَراء .
( 10941 ) ( ( ( ز ) مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيُسَلِّمُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ وَيَأْخُذُ بِيَدِهِ لاَ يَأْخُذُ بِيَدِهِ إِلاَّ لله فَلاَ يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا ) ) ( حم ) عَن الْبَراء .
( 10942 ) ( ( ( ز ) مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلاَثَةٌ مِنْ أَوْلاَدِهِمَا لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ غُفِرَ لَهُمَا ) ) ( حم ن حب ) عَن أبي ذرَ .
( 10943 ) ( ( مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاَثَةُ أَوْلاَدٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ أَدْخَلَهُمَا الله بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمُ الجَنَّةَ ، يُقَالُ لَهُمُ ادْخُلُوا الجَنَّةَ ، فَيَقُولونَ حَتَّى يَدْخُلَ أَبَوَانَا ، فَيقَالُ ادْخُلُوا الجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَبَوَاكُمْ ) ) ( حم ن ) عَن أبي هُرَيْرَة .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 114
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١١٤