( 10889 ) ( ( ( ز ) مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لله سَجْدَةً إِلاَّ كَتَبَ الله لَهُ بِهَا حَسَنَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً فَاسْتَكْثِرُوا مِنَ السُّجُودِ ) ) ( ه طب ، والضياء ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت .
( 10890 ) ( ( مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْرَعُ صَرْعَةً مِنْ مَرَضٍ إِلاَّ بَعَثَهُ الله مِنْهَا طَاهِراً ) ) ( طب ، والضياء ) عَن أبي أُمَامَة .
( 10891 ) ( ( مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ إِلاَّ صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلاَئِكَةُ مَادَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ فَلْيُقِلَّ الْعَبْدُ مِنْ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; لِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ ) ) ( حم ه - ، والضياء ) عَن عامر بن ربيعَة .
( 10892 ) ( ( مَا مِنْ عَبْدٍ يَظْلِمُ رَجُلاً مَظْلَمَةً فِي الدُّنْيَا لاَ يُقِصُّهُ مِنْ نَفْسِهِ إِلاَّ أَقَصَّهُ الله تَعَالَى مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) ( هَب ) عَن أبي سعيد .
( 10893 ) ( ( مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ ، وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ بِسْمِ الله الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَلا يَضُرُّهُ شَيْءٌ ) ) ( ت ه ك ) عَن عُثْمَان .
( 10894 ) ( ( مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُرُّ بِقَبْرِ رَجُلٍ كانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلاَّ عَرَفَهُ وَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ ) ) ( خطّ وَابْن عَسَاكِر ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 10895 ) ( ( مَا مِنْ عَثْرَةٍ ، وَلاَ اخْتِلاَجِ عِرْقٍ ، وَلاَ خَدْشِ عُودٍ إِلاَّ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ ، وَمَا يَغْفِرُ الله أَكْثَرُ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن الْبَراء .
( 10896 ) ( ( مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ الله فَيُصِيبُونَ الْغَنِيمَةَ إِلاَّ تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ مِنَ الأُجْرَةِ وَيَبْقى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; لَهُمُ الثُّلْثُ فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا غَنِيمَة تَمَّ لَهُمْ أَجْرُهُمُ ) ) ( حم م د ن ه - ) عَن ابْن عَمْرو .
( 10897 ) ( ( مَا مِنْ قَاضٍ مِنْ قُضَاةِ المُسْلِمِينَ إِلاَّ وَمَعَهُ مَلَكانِ يُسَدِّدَانِهِ إِلَى الحَقِّ مَا لَمْ يُرِدْ غَيْرَهُ فَإِذَا أَرَادَ غَيْرَهُ وَجَارَ مُتَعَمِّداً تَبَرَّأَ مِنْهُ المَلَكانِ وَوَكَلاَهُ إِلَى نَفْسِهِ ) ) ( طب ) عَن عمرَان .
( 10898 ) ( ( مَا مِنْ قَلْبٍ إِلاَّ وَهُوَ مُعَلَّقٌ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; نِ إِنْ شَاءَ أَقامَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ ، وَالمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; نِ يَرْفَعُ أَقْوَاماً ، وَيَخْفِضُ آخَرِينَ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) ) ( حم ه ك ) عَن النواس .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 110
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١١٠