( 10816 ) ( ( مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرَ أَنْ يُعَجِّلَ الله تَعَالَى لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعْ مَا يَدَّخِرُهُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ وَالْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ وَإِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَاباً لَصِلَةُ الرَّحِمِ حَتَّى أَنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَكُونُوا فَجَرَةً فَتَنْمُو أَمْوَالُهُمْ وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ إِذَا تَوَاصَلُوا ) ) ( طب ) عَن أبي بكرَة .
( 10817 ) ( ( مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلاَّ وَلَهُ عِنْدَ الله تَوْبَةٌ إِلاَّ سُوءُ الخُلُقِ فَإِنَّهُ لاَ يَتُوبُ مِنْ ذَنْبٍ إِلاَّ رَجَعَ إِلَى مَا هُوَ شَرٌّ مِنْهُ ) ) ( أَبُو الْفَتْح الصَّابُونِي فِي الْأَرْبَعين ) عَن عَائِشَة .
( 10818 ) ( ( مَا مِنْ ذَنْبٍ بَعْدَ الشِّرْكِ أَعْظَمَ عِنْدَ الله مِنْ نُطْفَةٍ وَضَعَهَا رَجُلٌ فِي رَحِمٍ لاَ يَحِلُّ لَهُ ) ) ( ابْن أبي الدُّنْيَا ) عَن الْهَيْثَم بن مَالك الطَّائِي .
( 10819 ) ( ( مَا مِنْ ذِي غِنًى إِلاَّ سَيَوَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَوْ كَانَ إِنَّمَا أُوتِيَ مِنَ الدُّنْيَا قُوتاً ) ) ( هناد ) عَن أنس .
( 10820 ) ( ( مَا مِنْ رَاكِبٍ يَخْلُو فِي مَسِيرِهِ بِالله وَذِكْرِهِ إِلاَّ كَانَ رِدْفَهُ مَلَكٌ وَلاَ يَخْلُو بِشِعْرٍ وَنَحْوِهِ إِلاَّ كانَ رِدْفَهُ شَيْطَانٌ ) ) ( طب ) عَن عقبَة بن عَامر .
( 10821 ) ( ( ( ز ) مَا مِنْ رَجُلٍ لاَ يُؤَدِّي زَكاةَ مَالِهِ إِلاّ جَعَلَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي عُنُقِهِ شُجَاعاً أَقْرَعَ ، وَمَنِ اقْتَطَعَ مَالَ المُسْلِمِ بِيَمِينٍ لَقِيَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ) ) ( ت ) عَن ابْن مَسْعُود .
( 10822 ) ( ( ( ز ) مَا مِنْ رَجُلٍ لَهُ مَالٌ لاَ يُؤَدِّي حَقَّ مَالِهِ إِلاَّ جُعِلَ لَهُ طَوْقاً فِي عُنُقِهِ وَهُوَ شُجَاعٌ أَقْرَعُ وَهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ وَهُوَ يَتْبَعُهُ ) ) ( حم ن ) عَن ابْن مَسْعُود .
( 10823 ) ( ( مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ فِي جَسَدِهِ فَيَتَصَدَّقَ بِهِ إِلاَّ رَفَعَهُ الله بِهِ دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً ) ) ( حم ت ه - ) عَن أبي الدَّرْدَاء .
( 10824 ) ( ( مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلاً لاَ يُشْرِكُونَ بِالله شَيْئاً إِلاَّ شَفَّعُهُمُ الله فِيهِ ) ) ( حم م د ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 10825 ) ( ( ( ز ) مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنْ وُلْدِهِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ أَدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ ) ) ( حم خَ ن ) عَن أنس .
( 10826 ) ( ( مَا مِنْ رَجُلٍ يَأْتِي قَوْماً وَيُوَسِّعُونَ لَهُ حَتَّى يَرْضَى إِلاَّ كانَ حَقّاً عَلَى الله رِضَاهُمْ ) ) ( طب ) عَن أبي مُوسَى .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 103
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٠٣