( 284 ) ( ( ( ز ) اجتنبوا الكَبائِرَ السَّبْعَ الشِّرْكَ بِاللَّه وقَتْلَ النَّفْسِ والفِرارَ مِنَ الزَّحفِ وأكْلَ مالِ اليَتِيمِ وأكْلَ الرِّبا وقَذْفَ المُحْصَنَةِ والتَّعَرُّبَ بَعْدَ الهِجْرَةِ ) ) ( طب ) عَن سَهْلِ بن أبي حثْمَة .
( 285 ) ( ( اجْتَنِبُوا الكَبائِرَ وسَدِّدُوا وأبْشِروا ) ) ( ابنُ جَريرٍ ) عَن قتادَةَ .
( 286 ) ( ( اجْتَنِبُوا الوُجُوهَ لَا تَضْرِبُوها ) ) ( عد ) عَن أبي سعيد .
( 287 ) ( ( اجْتَنِبُوا دَعَوَاتِ المَظْلُومِ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الله حِجَابٌ ) ) ( 4 ) عَن أبي سَعيدٍ وَأبي هُرَيْرَةَ مَعًا .
( 288 ) ( ( اجْتَنِبُوا كلَّ مُسْكِرٍ ) ) ( طب ) عَن عبد الله بْنِ مغفلٍ .
( 289 ) ( ( اجْتَنِبُوا مَا أسْكَرَ ) ) ( الْحلْوانِي ) عَن عليَ .
( 290 ) ( ( اجتنبوا مَجالِسَ العَشِيرَةِ ) ) ( ص ) عَن أبانَ بنِ عُثْمانَ مُرْسَلاً .
( 291 ) ( ( اجْتَنِبُوا هذِهِ القاذُوراتِ الَّتي نَه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ى الله تَعَالَى عَنْهَا فَمَنْ ألَمَّ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَلْيَسْتَتِرْ بِسَتْرِ الله ولْيَتُبْ إِلَى الله فإِنَّهُ مَنْ يُبْدِ لنا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ الله ) ) ( ك هق ) عَن ابنِ عُمَرَ .
( 292 ) ( ( أُجْثُوا على الرُّكَبِ ثُمَّ قُولُوا يَا ربِّ يَا رَبِّ ) ) ( أَبُو عوانَةَ والبَغَوي عنْ سَعْدٍ ) .
( 293 ) ( ( أَجْرَؤكُمْ على الفُتْيا أَجْرَؤكُمْ على النَّارِ ) ) ( الدَّارِمي عَن عَبْدِ الله بنِ جَعْفَرٍ مُرْسَلاً ) .
( 294 ) ( ( أجْرَؤكُمْ على قَسْمِ الجَدِّ أجْرَؤكُمْ على النَّارِ ) ) ( ص ) عَن سعيدِبنِ المُسَيَّبِ مُرْسَلاً .
( 295 ) ( ( اجْعَلْ بَيْنَ أذانِكَ وإقامَتِكَ نَفَساً حَتَّى يَقْضِيَ المُتَوَضِّىءُ حاجَتَهُ فِي مَهْلٍ ويَفْرَغَ الآكِلُ مِنْ طَعامِهِ فِي مَهْلٍ ) ) ( عَم ) عَن أُبَيَ وَأَبُو الشَّيْخِ فِي الأذانِ عَن سَلْمانَ وَعَن أبي هرَيْرَةَ .
( 296 ) ( ( ( ز ) اجْعَلْ فِي دُعائِكَ اللهُمَّ ارْزُقْني لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ والشَّوْقَ إِلَى لِقائِكَ ) ) ( الحَكِيمُ ) عَن زيدِ بْنِ ثابِتٍ .
( 297 ) ( ( اجْعَلُوا آخِرَ صَلاَتِكُمْ باللَّيْلِ وِتْراً ) ) ( ف د ) عَن ابْن عمَرَ .
( 298 ) ( ( اجْعَلُوا أئِمَّتَكُمْ خِيارَكُمْ فإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيما بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ ) ) ( قطّ هق ) عَن ابْن عمر .
( 299 ) ( ( اجعلوا بَيْنَكُمْ وبَيْنَ الحَرامِ سِتْراً مِنَ الحلاَلِ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ اسْتَبْرأ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 42
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٤٢