( 226 ) ( ( اتَّقوا الله وَصِلُوا أرْحامَكُمْ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن ابْن مَسْعُود .
( 227 ) ( ( ( ز ) اتَّقُوا الله وَصِلُوا الأرْحَام فإنَّهُ أبْق صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ى لَكُمْ فِي الدُّنْيا وخَيْرٌ لَكُمْ فِي الآخِرةِ ) ) ( عبد بن حميد وَابْن جرير فِي تفسيرهما ) عَن قَتَادَة مُرْسلا .
( 228 ) ( ( اتَّقوا الله وَصَلُّوا خَمْسَكمْ وَصُومُوا شَهْرَكُمْ وأدُّوا زَكاةَ أمْوَالِكُمْ طَيِّبَةً بِها أنْفُسُكُمْ وأطِيعُوا ذَا أمْركُمْ تَدْخُلوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ ) ) ( ت حب ك ) عَن أبي أُمَامَة .
( 229 ) ( ( اتَّقُوا اللاعِنينِ الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَريقِ النَّاسِ أوْ فِي ظِلِّهِمْ ) ) ( حم م د ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 230 ) ( ( إتَّقُوا المجْذُومَ كَمَا يُتَّق صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ى الأسْدُ ) ) ( تخ ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 231 ) ( ( اتَّقُوا المَلاعِنَ الثَّلاثَ البِرَازَ فِي المَوارِدِ وقارِعَةِ الطَّرِيقِ والظِّلِّ ) ) ( د ه ك هق ) عَن معَاذ .
( 232 ) ( ( اتَّقوا المَلاعِنَ الثَّلاثَ أنْ يَقْعُدَ أحدُكُمْ فِي ظِلَ يُسْتَظلُّ فِيهِ أوْ فِي طَريقٍ أوْ فِي نَقْعِ مَاء ) ) ( حم ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 233 ) ( ( اتَّقُوا النَّارَ ولوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ) ) ( ق ن ) عَن عدي بن حَاتِم ( حم ) عَن عَائِشَة ( طس ) والضياءُ عَن أنس ( الْبَزَّار ) عَن النُّعْمَان بن بشير وَعَن أبي هُرَيْرَة ( طب ) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن أبي أُمَامَة .
( 234 ) ( ( اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فإنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ ) ) ( حم ق ) عَن عدي .
( 235 ) ( ( ( ز ) اتَّقُوا النَّارَ ولَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فإنَّهَا تُقِيمُ المُعْوَجَّ وتَقَعُ مِنَ الجائِعِ مَا تَقَعُ مِنَ الشَّبْعانِ ) ) ( الْبَزَّار ) عَن أبي بكر .
( 236 ) ( ( إتَّقُوا بَيْتاً يُقَالُ لَهُ الحَمَّامُ فَمَنْ دَخَلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ ) ) ( طب ك هَب ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 237 ) ( ( اتَّقُوا خُدَاجَ الصَّلاةِ إِذا رَكَعَ الإمامُ فاركَعُوا وَإِذا رَفَعَ فارفَعُوا ) ) ( حم ) عَن أبي سعيد ( طس ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 238 ) ( ( اتَّقُوا دَعْوَة المَظْلُومِ فَإنَّهَا تُحْمَلُ على الغَمامِ يَقُولُ الله وعزَّتِي وَجَلالِي لأنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ ) ) ( طب ) والضياءُ عنْ خُزَيْمَة بن ثَابت .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 35
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٣٥