تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
( 4403 ) ( ( إنّما حَرُّ جَهَنّمَ على أُمَّتِي كَحَرِّ الحَمَّامِ ) ) ( طس ) عَن أبي بكر . ( 4404 ) ( ( ( ز ) إنّما خَيَّرَنِي الله فقالَ اسْتَغْفِرْ لهُمْ أوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لهُمْ إنْ تَسْتَغْفِرْ لهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً وسأزِيدُهُ على سَبْعِينَ ) ) ( م ) عَن ابْن عمر . ( 4405 ) ( ( ( ز ) إنّما ذلِكَ جِبْرِيلُ مَا رَأَيْتُهُ فِي الصُّورَةِ التِي خُلِقَ فِيها غَيْرَ هاتَيْنِ المَرَّتَيْنِ رَأيْتُهُ مُنْهَبِطاً مِنَ السَّماءِ سادّاً عُظْمُ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ ) ) ( ت ) عَن عَائِشَة . ( 4406 ) ( ( ( ز ) إنّما ذلِك عِرْقٌ فانْظُري فَإِذا أتَى قُرْؤُكِ فَلَا تصَلّي فَإِذا مَرَّ قُرْؤُكِ فَتَطَهَّرِي ثمَّ صَلّي مَا بَيْنَ القُرْءِ إِلَى القُرْءِ ) ) ( د ن ) عَن فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش . ( 4407 ) ( ( إِنَّمَا سَمَّاهُمُ الله تَعَالَى الأبْرَارَ لأنهُمْ بَرُّوا الآباءَ والأُمَّهاتِ والأبْناءَ كَمَا أنّ لِوَالِدَيْكَ عَلَيْكَ حَقّاً كذلِكَ لِوَلَدِكَ ) ) ( طب ) عَن ابْن عمر . ( 4408 ) ( ( إِنّمَا سُمِّيَ البَيْتَ العَتِيقَ لأَنَّ الله أعْتَقَهُ منَ الجبَابِرَةِ فلَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ جَبّارٌ قَطُّ ) ) ( تَكُ ه‍ ب ) عَن ابْن الزبير . ( 4409 ) ( ( إِنَّمَا سُمِّيَ الخَضِرُ خَضِراً لأَنَّهُ جَلَسَ على فَرْوَةٍ بَيْضاءَ فَإِذا هِيَ تَهْتَزُّ تَحْتَهُ خَضْراءَ ) ) ( حمقت ) عَن أبي هُرَيْرَة ( طب ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 4410 ) ( ( إِنَّمَا سُمِّيَ القَلْبَ مِنْ تَقَلُّبِهِ إِنَّمَا مَثلُ القَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بالفَلاةِ تَعَلَّقَتْ فِي أصْلِ شَجَرَةٍ يُقَلِّبُها الرّيحُ ظَهْراً لِبَطْنٍ ) ) ( طب ) عَن أبي مُوسَى . ( 4411 ) ( ( إِنَّمَا سُمّيَ رَمَضانَ لأنهُ يَرْمِضُ الذُّنوبَ ) ) ( مُحَمَّد بن مَنْصُور والسمعاني وَأَبُو زَكَرِيَّا يحيى بن مَنْدَه فِي أماليهما ) عَن أنس . ( 4412 ) ( ( إِنَّمَا سُمّي شَعْبانَ لأنهُ يَتَشَعَّبُ فِيهِ خَيْرٌ كثِيرٌ لِلصَّائِمِ فِيهِ حَتَّى يَدْخُلَ الجَنَّةَ ) ) ( الرَّافِعِيّ فِي تَارِيخه ) عَن أنس . ( 4413 ) ( ( إِنَّمَا سُمِّيَتِ الجمُعَةَ لأنَّ آدَمَ جُمِعَ فِيهَا خَلْقُهُ ) ) ( خطّ ) عَن سلمَان . ( 4414 ) ( ( ( ز ) إِنَّمَا فاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذاها ويُنْصِبُني مَا أنْصَبَها ) ) ( حم ت ك ) عَن الزبير .