جَعَلَهُ الله مِفْتاحاً لِلْخَيْرِ مِغْلاقاً لِلشَّرِّ ووَيْلٌ لِعَبْدٍ جَعَلَهُ مِفْتاحاً لِلشَّرِّ مِغْلاقاً لِلْخَيْرِ ) ) ( ه حل ) عَن سهل بن سعد .
( 4253 ) ( ( إنّ هَذَا الدِّينارَ والدِّرْهَمَ أهْلَكا مَنْ قَبْلَكُمْ وهُما مُهْلِكاكمْ ) ) ( طب هَب ) عَن ابْن مَسْعُود وَعَن أبي مُوسَى .
( 4254 ) ( ( إنّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فأوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ فإنّ المُنْبَتَّ لَا أرْضاً قَطَعَ وَلَا ظَهْراً أبْقى ) ) ( الْبَزَّار ) عَن جَابر .
( 4255 ) ( ( إنّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فأوْغِلُوا فِيهِ بِرِفْقٍ ) ) ( حم ) عَن أنس .
( 4256 ) ( ( ( ز ) إنّ هَذَا الشَّهْرَ قد حَضَرَكمْ وَفِيه لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ شَهْرِ مَنْ حُرِمَها فقد حُرِمَ الخَيْرَ كُلّهُ وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَها إلاّ مَحْرُومٌ ) ) ( ه - ) عَن سعيد .
( 4257 ) ( ( ( ز ) إنّ هَذَا الطاعُونَ رجْزٌ وبَقِيَّة عذابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ فَإِذا وَقَعَ بأرْضٍ وأنْتُمْ بهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا فِراراً منهُ وَإِذا وَقَعَ بأرْضٍ ولَسْتُمْ بهَا فَلَا تَدْخُلوها ) ) ( حم م ) عَن أُسَامَة بن زيد وَسعد وَخُزَيْمَة بن ثَابت .
( 4258 ) ( ( إنّ هَذَا العِلْمَ دِينٌ فانْظُرُوا عَمَّنْ تأخُذونَ دِينَكمْ ) ) ( ك ) عَن أنس ( السجْزِي ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 4259 ) ( ( إنّ هَذَا القُرْآنَ أُنْزِلَ على سَبْعَةِ أحْرُفٍ فاقْرَؤوا مَا تَيَسَّرَ منهُ ) ) ( حم ق 3 ) عَن عمر .
( 4260 ) ( ( إنّ هَذَا القُرْآنَ مَأْدَبَةُ الله فاقبَلُوا مِنْ مَأْدَبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) ) ( ك ) عَن ابْن مَسْعُود .
( 4261 ) ( ( إنّ هَذَا القُرْآنَ نَزَلَ بِحزْنٍ وكَآبَةٍ فَإِذا قَرَأْتُمُوهُ فابْكُوا فإنْ لمْ تَبْكوا فتَباكَوْا وتَغَنَّوْا بِهِ فَمَنْ لمْ يَتَغَنَّ بِهِ فليسَ مِنَّا ) ) ( ه - ) ومحمد بن نصر فِي كتاب الصَّلَاة ( هَب ) عَن سعد بن أبي وَقاص .
( 4262 ) ( ( إنّ هَذَا المالَ خَضِرٌ حُلْوٌ فَمَنْ أخَذَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لهُ فِيهِ ومَنْ أخَذَهُ بإشْرافِ نَفْسٍ لم يُبارَكْ لهُ فيهِ وكانَ كَالَّذي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَع واليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِنَ اليَد السُّفْلَى ) ) ( حم ق ت ن ) عَن حَكِيم بن حزَام .
( 4263 ) ( ( إنّ هَذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أصابَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لهُ فِيهِ ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 394
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٣٩٤