عاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمائَةِ عامٍ وغِلَظُ جِلْدِ أحَدِهِمْ أرْبَعِينَ ذِراعاً وضِرْسهُ أعْظَمَ مِنْ جَبَلِ أُحُدٍ ) ) ( طس ) عَن ابْن عمر .
( 3858 ) ( ( إنّ أهْلَ عِلِيِّينَ لَيُشرِف أحدهُمْ على الجَنَّةِ فَيُضِيءُ وَجْهُهُ لأَهْلِ الجَنّةِ كَمَا يَضيءُ القَمَرُ لَيْلَةَ البَدْرِ لأَهْلِ الدُّنْيا وإنَّ أَبَا بَكْرٍ وعُمَرَ مِنْهُمْ وأنْعِما ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن أبي سعيد .
( 3859 ) ( ( ( ز ) إنّ أهْوَنَ الخَلْقِ على الله العالِمُ يَزُورُ العُمَّالَ ) ) ( الْحَافِظ أَبُو الفتيان الدهستاني فِي كتاب التحذير من عُلَمَاء السوءِ ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 3860 ) ( ( ( ز ) إنّ أهْوَنَ المَوْتِ بِمَنْزِلَةِ حَسَكَةٍ كانتْ فِي صُوفٍ فَهَلْ تخْرُج الحَسَكَةُ مِنَ الصُّوف إِلَّا ومَعَها صُوفٌ ) ) ( ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذكر الْمَوْت ) عَن شهر بن حَوْشَب مُرْسلا .
( 3861 ) ( ( ( ز ) إنّ أهْوَنَ أهْلِ النارِ عذَابا مَنْ لهُ نَعْلانِ وشِراكانِ مِنْ نارٍ يَغْلِي مِنهُما دماغُهُ كَمَا يَغْلِي المِرْجَلُ مَا يَرَى أَنَّ أحَداً أشَدَّ منهُ عَذاباً وإنهُ لأَهْوَنُهُمْ عَذَاباً ) ) ( م ) عَن النُّعْمَان بن بشير .
( 3862 ) ( ( ( ز ) إنّ أهْوَنَ أهلِ النارِ عذَابا يَوْمَ القيَامَةِ رَجُلٌ يُحْذى لهُ نَعْلانِ مِنْ نارٍ يَغْلِي منْهُما دِماغُهُ يَوْمَ القيَامَةِ ) ) ( ك ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 3863 ) ( ( إنّ أهْوَنَ أهلِ النارِ عَذاباً يَوْمَ القيَامَةِ لرَجُلٌ يُوضَعُ فِي أخمَص قَدَمَيْهِ جَمْرتانِ يَغْلِي منهُما دِماغُهُ كَمَا يَغلِي المِرْجَلُ بالقُمْقُم ) ) ( حم خَ ن ) عَن النُّعْمَان بن بشير .
( 3864 ) ( ( إنّ بابَ الرِّزقِ مَفْتُوحٌ مِنْ لَدُنِ العَرْشِ إِلَى قَرارِ بَطْنِ الأَرْضِ يَرْزُقُ الله كلَّ عَبْدٍ على قَدْر نَهْمَتِهِ وهمَّتِهِ ) ) ( حل ) عَن الزبير .
( 3865 ) ( ( ( ز ) إنّ بِالمَدِينَةِ أقْواماً مَا سِرْتُمْ مَسِيراً وَلَا أنفَقتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ وَلَا قَطَعْتُمْ وادِياً إلاّ كانُوا مَعَكُمْ فيهِ وهُمْ بالمَدِينَةِ حَبَسَهُمُ العَذْرُ ) ) ( حم خَ د ه - ) عَن أنس ( م ه - ) عَن جَابر .
( 3866 ) ( ز ) ( ( إنّ بالمَدِينَةِ جِنّاً قد أسْلَمُوا فَإِذا رَأَيْتُمْ منهُمْ شَيْئاً فآذِنُوهُ ثلاثَةَ أيَّامٍ فإنْ بَدَا لَكُمْ بعدَ ذَلِك فاقْتُلُوهُ فإنّما هوَ شَيْطانٌ ) ) ( حم م ) عَن أبي سعيد .
( 3867 ) ( ( ( ز ) إنَّ بِحَسْبِكمُ القَتْلَ ) ) ( د ) عَن سعيد بن زيد .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 356
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٣٥٦