پرش به محتوای اصلی

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحه 265

پدیدآورندگان:

ص۲۶۵
( 2871 ) ( ( إنَّ أبْغَضَ الخَلْقِ إِلَى اللَّهِ تَعالى العالِمُ يَزُورُ العُمَّالَ ) ) ( ابْن لآل ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 2872 ) ( ( إنَّ أبْغَضَ عِبادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ العِفْرِيتُ النِّفْريتُ الَّذِي لَمْ يُرْزَأْ فِي مالٍ وَلَا وَلدٍ ) ) ( هَب ) عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ مُرْسلا . ( 2873 ) ( ( إنَّ إبْلِيسَ يَبْعَثُ أشَدَّ أصْحابِهِ وأقْوَى أصْحابِهِ إِلَى مَنْ يَصْنَعُ المَعْرُوفَ فِي مالِهِ ) ) ( طب ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 2874 ) ( ( إنَّ إبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ على الماءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَاياهُ فَأَدْناهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أعْظَمُهُمْ فِتْنَةً يَجيءُ أحَدُهُمْ فَيَقُولُ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ مَا صَنَعْتَ شَيْئاً ويَجِيءُّ أَحدُهُمْ فيَقولُ مَا تَرَكْتُهُ فرَّقْتُ بَيْنَهُ وبَيْنَ أهْلِهِ فيُدْنِيهِ مِنْهُ ويَقولُ نِعْمَ أنْتَ ) ) ( حم م ) عَن جَابر . ( 2875 ) ( ( إِن ابنَ آدَمَ إنْ أصابهُ حرٌّ قالَ حَسَّ وإنْ أصابَهُ بَرْدُ قالَ حَسَّ ) ) ( حم طب ) عَن خَوْلَة . ( 2876 ) ( ( إِن ابْن آدَمَ لَحرِيصٌ على مَا مُنِعَ ) ) ( فر ) عَن ابْن عمر . ( 2877 ) ( ( ( ز ) إنْ ابْنَيْ آدَمَ ضُرِبا مَثَلاً لِهذِهِ الأُمَّةِ فَخُذُو بالخَيْر مِنْهُما ) ) ( ابْن جرير ) عَن الْحسن مُرْسلا . ( 2878 ) ( ( إِن ابْني هَذَا سَيِّدٌ ولَعَلَّ اللَّهَ أنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ ) ) ( حم خَ 3 ) عَن أبي بكرَة . ( 2879 ) ( ( ( ز ) إنّ ابْنَيَّ هذَيْنَ رَيحانَتايَ من الدُّنْيا ) ) ( عد ) وَابْن عَسَاكِر عَن أبي بكرَة . ( 2880 ) ( ( إنّ أبْوابَ الجَنَّة تحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ ) ) ( حم م ت ) عَن أبي مُوسَى . ( 2881 ) ( ( ( ز ) إنّ أبْوابَ الرّبا اثنانِ وسَبْعُونَ حُوباً أدْناهُ كالَّذِي يَأْتِي أُمَّهُ فِي الإِسْلامِ ) ) ( طب ) عَن عبد الله بن سَلام . ( 2882 ) ( ( إنّ أبْوابَ السَّماءِ تُفْتَحُ عِنْد زَوالِ الشَّمْسِ فَلَا تُرْتَجُ حَتَّى يُصَلَّى الظُّهْرَ فأُحِبُّ أنّ يَصْعَدَ لِي فِيهَا خَيْرٌ ) ) ( حم ) عَن أبي أَيُّوب . ( 2883 ) ( ( إنّ أتْقاكُمْ وأعْلَمَكُمْ باللَّهِ أَنا ) ) ( خَ ) عَن عَائِشَة .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحه 265 | جلال الدين السيوطي / يوسف النبهاني