تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
( 2859 ) ( ( ( ز ) إنَّ آلَ جَعْفَرٍ قدْ شُغِلُوا بشَأْنِ مَيِّتِهِمْ فاصْنَعُوا لَهُمْ طَعاماً ) ) ( ه - ) عَن أسماءَ بنت عُمَيْس . ( 2860 ) ( ( ( ز ) إنَّ أَبَا بَكرٍ يُؤَوِّلُ الرُّؤْيا وإنّ الرُّؤْيا الصَّالِحَةَ حَظٌّ مِنَ النُّبُوَّةِ ) ) ( طب ) عَن سَمُرَة . ( 2861 ) ( ( ( ز ) إنَّ أَبَا ذَرَ يُباري عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فِي عِبادَتِهِ ) ) ( طب ) عَن ابْن مَسْعُود . ( 2862 ) ( ( إنَّ أبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بالسَّلامِ وأعْجَزَ النّاسِ مَنْ عَجَزَ عَن الدُّعاءِ ) ) ( ع ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 2863 ) ( ( إنَّ أبْخَلَ النَّاسِ مِنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ) ) ( الْحَارِث ) عَن عَوْف بن مَالك . ( 2864 ) ( ( ( ز ) إنَّ أبْدَالَ أُمَّتِي لَمْ يَدْخلُوا الجَنّةَ بالأَعَمالِ ولكِنْ إنَّما دَخَلُوها بِرَحْمَةِ اللَّهِ وسَخَاوَةِ الأَنْفُس وسلامَةِ الصُّدُورِ وَرَحْمَةٍ لِجَميعِ المُسْلِمِينَ ) ) ( هَب ) عَن أبي سعيد . ( 2865 ) ( ( إِن إبرَاهيمَ ابْنِي وإنّهُ ماتَ فِي الثَّدْي وإنّ لَهُ ظِئْرَيْنِ يُكَمِّلانِ رَضاعَهُ فِي الجَنَّةِ ) ) ( حم م ) عَن أنس . ( 2866 ) ( ( إنَّ إبْراهِيمَ حرَّمَ بَيْتَ اللَّهِ وأمَّنَهُ وإنَي حَرَّمْتُ المَدِينَةَ مَا بَيْنَ لابَتَيْها لَا يُقْلَعُ عِضاهُها وَلَا يُصادُ صَيْدُها ) ) ( م ) عَن جَابر . ( 2867 ) ( ( ( ز ) إنَّ إبْراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وإنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لابَتَيْها يُريد المدِينةَ ) ) ( حم م ) عَن رَافع بن خديج . ( 2868 ) ( ( ( ز ) إنَّ إبْراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ودَعَا لَهَا وإنِّي حَرَّمْتُ المدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إبْرَاهيمُ مَكَّةَ ودعَوْتُ لَهَا فِي مُدِّها وصاعها مِثْلَ مَا دَعا إبْراهيمُ لِمَكَّةَ ) ) ( حم ق ) عَن عبد اللهبن زيد الْمَازِني . ( 2869 ) ( ( ( ز ) إنَّ إبْراهيمَ لما أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ يَكُنْ فِي الأَرْضِ دَابَّةٌ إلاَّ أطْفَأَتِ النّارَ عَنْهُ غَيْرَ الوَزَغِ فإنَّها كانَتْ تَنْفُخُ عَلَيْهِ ) ) ( حم ه‍ حب ) عَن عَائِشَة . ( 2870 ) ( ( إنَّ أبَرَّ البرِّ أنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أهْلَ وُدِّ أبيهِ بَعْدَ أنْ يُوَلِّيَ الأَبُ ) ) ( حم خد م د ت ) عَن ابْن عمر .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 264 | جلال الدين السيوطي / يوسف النبهاني