( 2763 ) ( ( أَنا بَرِيءٌ مِمَّنْ حَلَقَ وسَلَقَ وخَرَقَ ) ) ( م ن ه - ) عَن أبي مُوسَى .
( 2764 ) ( ( أَنا بَرِيءٌ مِنْ كلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أظْهُرِ المُشْرِكِينَ لَا تَرَاءَى نارُهُما ) ) ( د ت ) والضياء عَن جرير .
( 2765 ) ( ( أَنا حَرْبٌ لِمَنْ حارَبْتُمْ وسِلْمٌ لِمَنْ سالَمْتُمْ ) ) ( ت ه حب ك ) عَن زيد بن أَرقم .
( 2766 ) ( ( أَنا دارُ الحِكْمةِ وعَلِيٌّ بابُها ) ) ( ت ) عَن عَليّ .
( 2767 ) ( ( أَنا دَعْوَةُ إبراهيمَ وكانَ آخِرَ مَنْ بَشَّرَ بِي عِيسىابنُ مَرْيَمَ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت .
( 2768 ) ( ( أَنا رَسُولُ مَنْ أدْرَكْتُ حَيّاً ومَنْ يُولَدُ مِنْ بَعْدِي ) ) ( ابْن سعد ) عَن الْحسن مُرْسلا .
( 2769 ) ( ( أَنا زَعِيمُ بَيْتٍ فِي رَبَضِ الجنّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِراءَ وإنْ كانَ مُحِقاً وبَيْتٍ فِي وَسَطِ الجَنّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ وإنْ كانَ مازِحاً وبَيْتٍ فِي أعْلَى الجَنّةِ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ ) ) ( د ) والضياءُ عَن أبي أُمَامَة .
( 2770 ) ( ( ( ز ) أَنا زَعِيمٌ لِمَنْ آمَنَ بِي وأسْلَمَ وهاجَرَ ببَيْتٍ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ وبيْتٍ فِي وَسَطِ الجَنّةِ وبَيْتٍ فِي أعْلى غُرَفِ الجَنَّةِ وَأَنا زَعِيمٌ لِمَنْ آمَنَ بِي وأسْلَمَ وجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الجَنّةِ وبَيْتٍ فِي وَسَطِ الجَنّةِ وبيْتٍ فِي أعْلى غُرَفِ الجَنّةِ فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ لَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَباً وَلَا مِنَ الشَّرِّ مَهْرَباً يَمُوتُ حَيْثُ شاءَ أنْ يَمُوتَ ) ) ( ن حب ك ) عَن فضَالة بن عبيد .
( 2771 ) ( ( أَنا سابِقُ العَرَبِ وصُهَيْبٌ سابِقُ الرُّومِ وسَلْمانُ سابِقُ الفُرْسِ وبِلالٌ سابِقُ الحَبَشِ ) ) ( ك ) عَن أنس .
( 2772 ) ( ( ( ز ) أَنا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ القيَامَةِ وهَلْ تَدْرُونَ مِمَّ ذلِكَ يَجْمَعُ اللَّهُ الأَوَّلِينَ والآخَرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي ويَنْفُدُهُمُ البَصَرُ وتَدْنُوا الشمْسُ مِنْهُمْ فَيَبْلُغُ النَّاسُ مِنَ الغَمِّ والكَرْبِ مَا لَا يُطِيقونَ وَلَا يَحْتَمِلونَ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ أَلا تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ أَلا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ فَيَقولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ ائْتُوا آدَمَ فَيَأْتُونَ آدَمَ
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 254
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٥٤