( 2697 ) ( ( إنْ تَطْعَنُوا فِي إمارَتِهِ فقد كُنْتُمْ تَطْعَنونَ فِي إِمارَةِ أبيهِ مِنْ قَبْلُ وايْمُ اللَّهِ إنْ كانَ لَخَليقاً بالإِمارَةِ وإنْ كانَ لمنْ أحَبِّ الناسِ إليَّ وإنّ هَذَا لَمِنْ أحَبِّ الناسِ إليَّ بعدَهُ وأُوصيكمْ بِهِ فإنّهُ مِنْ صالِحِيكُمْ يعْني أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ ) ) ( حم ق ) عَن ابْن عمر .
( 2698 ) ( ( إنْ تَغْفِرِ اللهمَّ تَغْفِرْ جَمّاً . وأيُّ عَبْدٍ لكَ لَا ألَمَّا ) ) ( ت ك ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 2699 ) ( ( إنْ تَفْعَلِ الخَيْرَ خَيْرٌ لكَ ) ) ( د ) عَن وَالِد بهية .
( 2700 ) ( ( إنْ سَرَّكمْ أنْ تُقبَلَ صلاتُكمْ فلْيَؤُمَّكمْ خِيارُكمْ ) ) ( رَوَاهُ ابْن عَسَاكِر ) عَن أبي أُمَامَة .
( 2701 ) ( ( إنْ سَرَّكمْ أنْ تُقْبَلَ صَلاتُكمْ فلْيَؤُمَّكمْ عُلَماؤُكمْ فإنّهُمْ وَفْدُكمْ فِيما بَيْنَكُمْ وبَيْنَ رَبِّكُمْ ) ) ( طب ) عَن مرْثَد الغنوي .
( 2702 ) ( ( إنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أصْلَها وتَصَدَّقْتَ بهَا ) ) ( حم خَ ت ن ه - ) عَن ابْن عمر .
( 2703 ) ( ( إنْ شِئْتُما أعْطَيتُكما وَلَا حَظَّ فِيهَا لِغَنيَ وَلَا لِقَوِيَ مُكْتَسِبٍ ) ) ( حم د ن ) عَن رجلَيْنِ .
( 2704 ) ( ( إنْ شِئْتُمْ أنْبَأْتُكمْ عنِ الإِمارَةِ وَمَا هِيَ أوَّلُها مَلامَةٌ وَثَانِيها نَدَامَةٌ وثالِثُها عَذابٌ يَوْمَ القيَامَةِ إلاّ مَنْ عَدَلَ ) ) ( طب ) عَن عَوْف بن مَالك .
( 2705 ) ( ( إنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكمْ مَا أوَّلُ مَا يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُؤْمِنينَ يَوْمَ القيَامَةِ وَمَا أوَّلُ مَا يَقولونَ لهُ فإنَّ اللَّهَ تَعَالَى يقولُ لِلْمُؤْمِنينَ هَلْ أحْبَبْتُمْ لِقائِي فَيَقُولونَ نَعَمْ يَا رَبّنا فَيَقُولُ لِمَ فيقُولونَ رَجَوْنا عَفْوَكَ ومَغْفِرَتَكَ فيَقُولُ قد أوْجَبْتُ لَكمْ عَفْوي ومَغْفِرَتي ) ) ( حم طب ) عَن معَاذ .
( 2706 ) ( ( إنْ عِشْت إنْ شَاءَ اللَّهُ لأَنْهَيَنَّ أُمَّتِي أنْ يُسَمُّوا نافِعاً وأفْلَحَ وبَرَكَةَ ) ) ( د حب ك ) عَن جَابر .
( 2707 ) ( ( إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فانْحَرْهُ ثمَّ اغْمِسْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ ثمَّ اضْرِبْ صَفْحَتَهُ ثمَّ خَلِّ بَيْنَهُ وبَيْنَ النَّاسِ فلْيَأْكُلُوهُ ) ) ( حم د ه - ) عَن نَاجِية الأَسلمي .
( 2708 ) ( ( إنْ عَطِبَ مِنْها شَيْءٌ فَخَشِيتَ علَيْهِ مَوْتاً فاذْبَحْها ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَها فِي دَمِها ثمَّ اضْرِبْ بِها صَفْحَتَها وَلَا تَطْعَمْ مِنْها أنْتَ وَلَا أحَدٌ منْ أهْلِ رُفْقَتِكَ واقْسِمْها ) ) ( حم د ) عَن ابْن عَبَّاس ( حم م ه - ) عَنهُ عَن ذؤُيببن حلحلة وَمَا لَهُ غَيره .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 249
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٤٩