( 2508 ) ( ( اللهمَّ عافِني فِي جَسَدِي وعافِنِي فِي بَصَرِي واجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنّي لَا إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; هَ إلاّ الله الحَلِيمُ الكريمُ سُبْحانَ الله رَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ الحَمْدُ لله رَبِّ العالِمينَ ) ) ( ت ك ) عَن عَائِشَة .
( 2509 ) ( ( اللهمَّ عافِنِي فِي قُدْرَتِكَ وأدْخِلْنِي فِي رَحْمَتِكَ واقْضِ أجَلِي فِي طاعَتِكَ واخْتِمْ لِي بِخَيْرِ عَمَلٍ واجْعَلْ ثَوابَهُ الجَنّةَ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن ابْن عمر .
( 2510 ) ( ( اللهمَّ كَمَا حَسّنْتَ خَلْقِي فَحَسّنْ خُلقِي ) ) ( حم ) عَن ابْن مَسْعُود .
( 2511 ) ( ( اللهمَّ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَلَا تَنْزِعْ مِنّي صالِحَ مَا أعْطِيْتَنِي ) ) ( الْبَزَّار ) عَن ابْن عمر .
( 2512 ) ( ( اللهمَّ لَا عَيْشَ إلاّ عَيْشُ الآخِرَةِ ) ) ( حم ق 3 ) عَن أنس ( حم ق ) عَن سهل بن سعد .
( 2513 ) ( ( اللهمَّ لَا يُدْرِكنِي زَمانٌ وَلَا تدْرِكُوا زَماناً لَا يُتَّبَعُ فِيهِ العَلِيمُ وَلَا يُسْتَحْيَا فِيهِ منَ الحَلِيمِ قُلوبُهُمْ قُلوبُ الأَعاجِمِ وَألْسِنَتُهُمْ ألْسِنَةُ العَرَبِ ) ) ( حم ) عَن سهل بن سعد ( ك ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 2514 ) ( ( اللهمَّ لَكَ أسْلَمْتُ وبِكَ آمَنْتُ وعَلَيْكَ تَوَكّلْتُ وإلَيْكَ أنَبْتُ وبِكَ خاصَمْتُ اللهمَّ إنّي أعوذُ بِعِزّتِكَ لَا إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; هَ إلاّ أنْتَ أنْ تضِلَّنِي أنتَ الحَيُّ الّذِي لَا يَمُوتُ والجِنُّ والإِنسُ يَمُوتُون ) ) ( م ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 2515 ) ( ( اللهُمَّ لَكَ الحَمْدُ شُكراً ولَكَ المَنُّ فَضْلاً ) ) ( طب ) عَن كَعْب بن عجْرَة .
( 2516 ) ( ( اللهُمَّ لكَ الحَمْدُ كالّذِي نَقُولُ وخَيْراً مِمَّا نَقُولُ اللهمَّ لَكَ صلاتِي ونُسُكِي ومَحْيايَ وَمَمَاتِي وإلَيْكَ مآبِي ولكَ رَبِّ تُرَاثِي اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب الْقَبْر ووسوسة الصَّدْر وشتات الأمراللَّهُمَّ إنّي أسْأَلُكَ منْ خَيْرِ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّياحُ وأعُوذُ بكَ منْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بهِ الرِّيحُ ) ) ( ت هَب ) عَن عَليّ .
( 2517 ) ( ( اللهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وبَصَرِي واجْعَلْهُما الوَارِثَ مِنّي وانْصُرْنِي على مَنْ ظَلَمَنِي وخُذْ مِنْهُ بِثَأْرِي ) ) ( ت ك ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 2518 ) ( ( اللهُمَّ منْ آمَنَ بكَ وشَهِدَ أنّي رَسُولُكَ فَحَبِّبْ إلَيْهِ لِقاءَكَ وسَهّلْ علَيْهِ قَضاءَكَ وأقْلِلْ لهُ منَ الدُّنْيا ومنْ لمْ يُؤْمِنْ بِكَ ويَشْهَدْ أنّي رَسُولُكَ فَلَا تُحَبّبْ إلَيْهِ لِقاءَكَ وَلَا تُسهِّلْ عَلَيْهِ قَضاءَكَ وَكَثّرْ لَهُ منَ الدُّنْيا ) ) ( طب ) عَن فضَالة بن عبيد .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 230
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٣٠