تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
( 2362 ) ( ( أكْلُ كلِّ ذِي نابٍ مِنَ السِّباعِ حَرَامٌ ) ) ( ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 2363 ) ( ( اكْلَفُوا مِنَ العَمَلِ مَا تُطِيقونَ فإنّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتّى تَمَلُّوا وإنّ أحَبَّ العَمَلِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أدْوَمُهُ وَإِن قَلَّ ) ) ( حم د ن ) عَن عَائِشَة . ( 2364 ) ( ( ( ز ) اكْلَفُوا مِنَ العَمَلِ مَا تُطِيقونَ فإنّ خَيْرَ العَمَلِ أدْوَمُهُ وإنْ قَلَّ ) ) ( ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 2365 ) ( ( أكْمَلُ المُؤْمِنينَ إيمَاناً أحْسَنُهُمْ خُلُقاً ) ) ( حم د حب ك ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 2366 ) ( ( ( ز ) أكْمَلُ المؤْمِنينَ إِيمَاناً أحْسَنُهُمْ خُلُقاً المُوَطّؤُونَ أكْنافاً الّذِينَ يَأْلَفُونَ ويُؤْلَفُونَ وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ ) ) ( طس ) عَن أبي سعيد . ( 2367 ) ( ( ( ز ) أكْمَلُ المُؤْمِنينَ إِيمَانًا أحْسَنُهُمْ خُلُقاً وَخِيارُكُمْ خِيارُكمْ لِنِسائِهِمْ ) ) ( ت حب ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 2368 ) ( ( أكْمَلُ الْمُؤْمِنينَ إِيمَانًا رَجُلٌ يُجاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ ومالِهِ وَرَجُلٌ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعابِ قَدْ كَفَى النّاسَ شَرَّهُ ) ) ( د ك ) عَن أبي سعيد . ( 2369 ) ( ( أكْمَلُ المُؤْمِنِينَ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ ) ) ( ك ) عَن جَابر . ( 2370 ) ( ( ألْبانُ البَقَرِ شِفاءٌ وسَمْنُها دَوَاءٌ ولُحُومُها دَاءٌ ) ) ( طب ) عَن مليكَة بنت عَمْرو . ( 2371 ) ( ( الْبَسِ الْخِشْنَ الضَّيِّقَ حَتَّى لَا يَجِدَ العِزُّ والفَخْرُ فِيكَ مَساغاً ) ) ( ابْن مَنْدَه ) عَن أنيس بن الضَّحَّاك . ( 2372 ) ( ( ( ز ) البَسْ جَدِيداً وعِشْ حَمِيداً ومُتْ شَهِيداً ويَرْزُقُكَ اللَّهُ قُرَّةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ قَالَه لعمر ) ) ( حم ه - ) عَن ابْن عمر . ( 2373 ) ( ( إلْبَسُوا الثِّيابَ البيضَ فإنّها أطْهَرُ وأطْيَبُ وكَفِّنُوا فِيها مَوْتاكُمْ ) ) ( حم ت ن ه‍ ك ) عَن سَمُرَة . ( 2374 ) ( ( ( ز ) الْبَسُوا مِنْ ثِيابِكُمُ البيَاضَ فإنّها مِنْ خَيْرِ ثِيابِكُمْ وَكَفِّنُوا فِيها مَوْتاكُمْ وإنّ مِنْ خَيْرِ أكْحالِكُمُ الإِثْمِدَ يَجْلُو البَصَرَ وَيُنْبِتُ الشّعَرَ ) ) ( حم د ت حب ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 2375 ) ( ( التَمِسُوا الجارَ قَبْلَ الدَّارِ والرَّفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيقِ ) ) ( طب ) عَن رَافع بن خديج .