مَوَاضِعِهِ وَرَجُلٌ يَرَى أنَّهُ أحَقُّ بِهذا الأمْرِ مِنْ غَيْرِهِ ) ) ( طس ) عَن عمر .
( 2295 ) ( ( أكْثَرُ مُنافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُها ) ) ( حم طب هَب ) عَن ابْن عَمْرو ( حم طب ) عَن عقبَة بن عَامر ( طب عد ) عَن عصمَة بن مَالك .
( 2296 ) ( ( أكْثَرُ مِنْ أكْلَةٍ كَلَّ يَوْمٍ سَرَفٌ ) ) ( هَب ) عَن عَائِشَة .
( 2297 ) ( ( أكْثِرْ مِنَ الدُّعاءِ فإنَّ الدعاءَ يَرُدُّ القَضاءَ المُبْرَمَ ) ) ( أَبُو الشَّيْخ ) عَن أنس .
( 2298 ) ( ( أكْثِرْ مِنَ السُّجُودِ فإنّهُ لَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ تَعَالَى سَجْدَةً إلاّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِها دَرَجَةً فِي الجَنَّةِ وحَطّ عَنْهُ بهَا خَطِيئَةً ) ) ( ابْن سعد حم ) عَن فَاطِمَة .
( 2299 ) ( ( أكْثِرْ مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاّ بِاللَّهِ فإنّها مِنْ كَنْزِ الجَنّةِ ) ) ( ع طب حب ) عَن أبي أَيُّوب .
( 2300 ) ( ( أكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي بعدَ قَضاءِ اللَّهِ وقَدَرِهِ بالعَيْنِ ) ) ( الطَّيَالِسِيّ تخ والحكيم وَالْبَزَّار والضياء ) عَن جَابر .
( 2301 ) ( ( ( ز ) أكْثِرُوا اسْتِلامَ هَذَا الحَجَرِ فإنّكُمْ يوشِكُ أنْ تَفْقدُوهُ بَيْنَما النّاسُ ذاتَ لَيْلَةٍ يَطُوفونَ بِهِ إذْ أصْبَحُوا وَقد فَقَدُوهُ إنّ اللَّهَ لَا يَتْرُكُ شَيْئاً مِنَ الجَنّةِ فِي الأَرْضِ إلاّ أعادَهُ فِيها قَبْلَ يَوْمِ القِيامَةِ ) ) ( فر ) عَن عَائِشَة .
( 2302 ) ( ( ( ز ) أكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ فإنّ اللَّهَ وَكَّلَ بِي مَلَكاً عندَ قَبْرِي فَإِذا صَلَّى عَلَيَّ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي قالَ لي ذَلِك المَلَكَ يَا محمَّدُ إنّ فُلانَ بنَ فُلانٍ صَلَّى عليكَ السَّاعَةَ ) ) ( فر ) عَن أبي بكر .
( 2303 ) ( ( أكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ فإنّ صَلاتَكمْ عَلَيَّ مَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِكُمْ واطْلُبُوا لي الدَّرَجَةَ والوَسِيلَةَ فإنّ وَسِيلَتِي عندَ رَبِّي شَفاعَتِي لَكُمْ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن الْحسن بن عَليّ .
( 2304 ) ( ( أكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ فِي اللّيْلَةِ الغَرَّاءِ واليَوْمِ الأَزْهَرِ فإنّ صَلاتَكمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ ) ) ( هَب ) عَن أبي هُرَيْرَة ( عد ) عَن أنس ( ص ) عَن الْحسن وخَالِد بن معدان مُرْسلا .
( 2305 ) ( ( ( ز ) أكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ فِي اللّيْلَةِ الغَرَّاءِ واليَوْمِ الأَزْهَرِ لَيْلَةِ الجُمُعَةِ ويَوْمِ الجُمُعَةِ ) ) ( هَب ) عَن ابْن عَبَّاس .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 211
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢١١