( 1732 ) ( ( ( ز ) اسْتَحْيُوا مِنَ الله حَقَّ الحَياء احْفَظُوا الرَّأْسَ ومَا حَوَى والبَطْنَ وَمَا وَعَى واذْكُرُوا المَوْتَ والبِلا فَمنْ فَعَلَ ذَلِكَ كانَ ثَوابُهُ جَنَّةَ المَأْوَى ) ) ( طب حل ) عَن الْحَكِيم بن عُمَيْر .
( 1733 ) ( ( اسْتَحْيُوا مِنَ الله تَعالى حَقَّ الحياءِ فإِنَّ الله قَسَمَ بَيْنَكُمْ أخْلاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أرْزَاقَكُمْ ) ) ( تخ ) عَنْ ابْن مَسْعُود .
( 1734 ) ( ( اسْتَحْيُوا مِنَ الله تَعالى حَقَّ الحَياءِ مَنَ اسْتَحْيا مِنَ الله حَقَّ الحَياءِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى ولْيَحْفَظِ البَطْنَ وَمَا حَوَى ولْيَذْكُرِ المَوْتَ والبِلاَ وَمَنْ أرَادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيا مِنَ الله حَقَّ الحَياءِ ) ) ( حم ت ك هَب ) عَن ابْن مَسْعُود .
( 1735 ) ( ( إسْتَذْكِرُوا القُرْآنَ فَهُوَ أشَدُّ تَفَصِّياً مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِها ) ) ( حم ق ت ن ) عَنْ ابْن مَسْعُود .
( 1736 ) ( ( إسْتَرْشِدُوا العاقِلَ تَرْشُدُوا وَلا تَعْصُوهُ فَتَنْدَمُوا ) ) ( خطّ ) فِي رُوَاة مَالك عَنْ أبي هُرَيْرَة .
( 1737 ) ( ( اسْتَرِقُوا لَها فإِنَّ بِها النَّظْرَةَ ) ) ( ق ) عنْ أم سَلمَة .
( 1738 ) ( ( ( ز ) اسْتُرْنِي وَوَلِّنِي ظَهْرَكَ ) ) ( حم ) عَنْ ابْن عَبَّاس .
( 1739 ) ( ( ( ز ) إسْتَشَرْتُ جِبْريلَ فِي الشَّاهِدِ واليَمِينِ فأَمَرَنِي بِهِ ) ) ( ابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة ) عَنْ مُسلمة بن قيس .
( 1740 ) ( ( اسْتَشْفُوا بِما حَمِدَ الله تَعالى بِهِ نَفْسَهُ قَبْلَ أنْ يَحْمَدَهُ خَلْقُهُ وَبِما مَدَحَ الله تَعالى بِهِ نَفْسَهُ الحَمْدُ لله وقُلْ هُوَ الله أحَدٌ فَمَنْ لَمْ يَشْفِهِ القُرْآنُ فَلَا شَفاهُ الله ) ) ( ابْن قانِع ) عَنْ رجاءِ الغَنوي .
( 1741 ) ( ( إسْتَعْتِبُوا الخَيْلَ تُعْتِبْ ) ) ( عد ) وَابْن عَسَاكِر عَن أبي أُمَامَة .
( 1742 ) ( ( إسْتَعِدَّ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ المَوْتِ ) ) ( طب ك هَب ) عَن طَارق الْمحَاربي .
( 1743 ) ( ( اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ ) ) ( ت ) عَن أبي هُرَيْرَة ( الْحَكِيم ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 1744 ) ( ( ( ز ) إسْتَعِيذُوا بِاللَّه مِنَ الرُّغْبِ ) ) ( فر ) عَن أبي سعيد .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحه 167
پدیدآورندگان: جلال الدين السيوطي
ص۱۶۷