( 1384 ) ( ( ( ز ) إِذا كانَ أحدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّماءِ أنْ يَلْتَمِعَ بَصَرُهُ ) ) ( حم ن ) عَن رجل من الصَّحَابَة .
( 1385 ) ( ( ( ز ) إِذا كانَ أحَدُكُم فِي الصَّلاةِ فَوَجَدَ حَرَكَةً فِي دُبُرِهِ أحْدَثَ أوْ لَمْ يُحْدِثْ فأَشْكَلَ عَلَيْهِ فَلَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتاً أوْ يَجِدَ رِيحاً ) ) ( د ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 1386 ) ( ( ( ز ) إِذا كانَ أحَدُكُم فِي المَسْجِدِ فَوَجَدَ رِيحاً بَيْنَ ألْيَيْهِ فَلَا يَخْرُجْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتاً أوْ يَجِدَ رِيحاً ) ) ( ت ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 1387 ) ( ( ( ز ) إِذا كانَ أحَدُكُم فِي صلاةٍ فإنَّهُ يُناجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ أحَدُكُم مَا يَقُولُ فِي صلاتِهِ وَلَا تَرْفَعُوا أصْواتَكُمْ فَتؤْذُوا المُؤمِنِينَ ) ) ( الْبَغَوِيّ ) عَن رجل من بني بياضة .
( 1388 ) ( ( إِذا كانَ أحَدُكُم يُصَلِّي فَلَا يَبْصُقْ قِبَلَ وَجْهِهِ فإنَّ الله قِبَلَ وَجْهِهِ إِذا صَلَّى ) ) ( مَالك ق ن ) عَن ابْن عمر .
( 1389 ) ( ( ( ز ) إِذا كانَ أحَدُكُم يُصَلِّي فَلَا يَدَعْ أحَداً يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ولْيَدْرَأهُ مَا اسْتَطاعَ فإِنَّ أَبى فَلْيُقاتِلْهُ فإنَّما هُوَ شَيْطانٌ ) ) ( م د ن ) عَن أبي سعيد .
( 1390 ) ( ( ( ز ) إِذا كانَ أحَدُكُم يُصَلِّي فَلَا يَدَعْ أحَداً يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطاعَ فإِنْ أَبى فَلْيُقاتِلْهُ فإِنَّ مَعَهُ القَرِينَ ) ) ( حم م ه - ) عَن ابْن عمر .
( 1391 ) ( ( ( ز ) إِذا كانَ أحَدُكُم يُصَلِّي فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّماءِ لَا يَلْتَمِعُ ) ) ( طس ) عَن أبي سعيد .
( 1392 ) ( ( إِذا كانَ الجِهادُ على بابِ أحَدِكُمْ فَلَا يَخْرُجْ إلاَّ بإِذْنِ أبَوَيْهِ ) ) ( عد ) عَن ابْن عمر .
( 1393 ) ( ( ( ز ) إِذا كانَ العامُ المُقْبِلُ صُمْنا يَوْمَ التَّاسِعِ ) ) ( د ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 1394 ) ( ( ( ز ) إِذا كانَ الغُلامُ لَمْ يَطْعَمِ الطَّعامُ صُبَّ على بَوْلِهِ وَإِذا كانَتِ الجارِيَةُ غُسِلَ ) ) ( طب ) عَن أم سَلمَة .
( 1395 ) ( ( ( ز ) إِذا كانَ الغُلامُ يَتِيماً فامْسَحُوا بِرَأْسِهِ هكَذَا إِلَى قُدَّام وَإِذا كانَ لَهُ أَب فامْسَحُوا بِرَأسِهِ هكَذا إِلَى خَلْف مِنْ مُقَدَّمِهِ ) ) ( طس ) عَن ابْن عَبَّاس .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 136
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٣٦