( 1215 ) ( ( إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلْيُصَلِّ صلاةَ مُوَدِّعٍ صلاةَ مَنْ لَا يَظُنُّ أنَّهُ يَرْجِعُ إليْها أبَداً ) ) ( فر ) عَن أم سَلمَة .
( 1216 ) ( ( ( ز ) إِذا صَلَّى أحَدُكُم فَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْهِ فإنَّ الله تَعَالَى أحَقُّ مَنْ تُزُيِّنَ لهُ ) ) ( طس ) عَن ابْن عمر .
( 1217 ) ( ( إِذا صَلَّى أحَدُكُم فَلْيَلْبِسْ نَعْلَيْهِ أوْ لِيَخْلَعْهُما بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَلا يُؤذِ بِهِما غَيْرَهُ ) ) ( ك ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 1218 ) ( ( إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ والقَوْمُ يُصَلُّونَ فَلْيُصَلِّ مَعَهُمْ تَكُونُ لَهُ نافِلَةً ) ) ( طب ) عَن عبد الله بن سرجس .
( 1219 ) ( ( ( ز ) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فِي ثَوْبٍ واحِدٍ فَلْيُخالِفْ بِطَرَفَيْهِ على عاتِقَيْهِ ) ) ( حم د حب ) عَن أبي هُرَيْرَة ( حم ) عَن أبي سعيد .
( 1220 ) ( ( ( ز ) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلْيَشُدَّهُ على حقْوَيْهِ وَلَا تَشْتَمِلُوا كاشْتِمالِ اليَهُودِ ) ) ( ك هق ) عَن ابْن عمر .
( 1221 ) ( ( ( ز ) إِذا صَلَّى أحَدُكُم فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أدْرَكَ الإِمامَ ولمْ يُصَلِّ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ فإِنَّها لَهُ نافِلَةٌ ) ) ( د ك هق ) عَن يزِيد بن الأسْود .
( 1222 ) ( ( ( ز ) إِذا صلى أحدُكُمْ لِلنَّاسِ فلْيُخَفِّفْ فإِنَّ فِيهِمُ الضَّعَيفَ والسَّقِيمَ والكَبِيرَ وَإِذا صَلَّى أحَدُكُم لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ مَا شاءَ ) ) ( مَالك حم ق د ن ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 1223 ) ( ( ( ز ) إِذا صَلَّى الأَمِيرُ جالِساً فَصَلُّوا جُلُوساً ) ) ( ش ) عَن مُعَاوِيَة .
( 1224 ) ( ( ( ز ) إِذا صَلَّتِ المَرْأةُ خَمْسَها وصامَتْ شَهْرَها وَحَصَّنَتْ فَرْجَها وأطاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَها أدْخُلِي الجَنَّة مِنْ أيِّ أبْوابِ الجَنَّةِ شِئْتِ ) ) ( حب ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 1225 ) ( ( إِذا صَلَّت المَرْأةُ خَمْسَها وصامَتْ شهْرَها وحَفِظَتْ فَرْجَها وأطاعَتْ زَوْجَها دَخَلَتِ الجَنَّة ) ) ( الْبَزَّار ) عَن أنس ( حم ) عَن عبد الرَّحْمَن الزُّهْرِيّ ( طب ) عَن عبد الرَّحْمَن بن حَسَنَة .
( 1226 ) ( ( إِذا صَلُّوا على جَنازَةٍ فأثْنَوا خَيْراً يَقُولُ الرَّبُّ أجَزْتُ شَهَادَتَهُمْ فِيمَا يَعْلَمُونَ وأغْفِرُ لَهُ مَا لَا يَعْلَمُونَ ) ) ( تخ ) عَن الرُّبَيّع بنت معوذ .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 120
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٢٠