( 1111 ) ( ( ( ز ) إِذا زَنَتْ أمَةُ أحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِناها فَلْيَجْلِدْها وَلَا يُثرِّبْ ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَلْيَجْلِدْها وَلَا يُثَرِّبْ ثُمَّ إِنْ زَنَتِ الثَّالِثَةَ فَلْيَبِعْها ولوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ ) ) ( حم ق ن د ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة وَزيد بن خَالِد .
( 1112 ) ( ( ( ز ) إِذا زَنَتِ الأمَةُ فاجْلِدُوها فإنْ زَنَتْ فاجْلِدُوها فإنْ زَنَتْ فاجْلِدُوها ثُمَّ بِيعُوها ولوْ بَضَفِيرٍ ) ) ( حم ه - ) عَن عَائِشَة .
( 1113 ) ( ( ( ز ) إِذا زَوَّجَ أحدُكُمْ خادِمَهُ عَبْدَهُ أوْ أجِيرَهُ فَلَا يَنْظُرْ إِلَى مَا دُونَ السُّرَّةِ وفَوْقَ الرُّكْبَةِ ) ) ( د هق ) عَن ابْن عَمْرو .
( 1114 ) ( ( ( ز ) إِذا سافَرْتُما فأذِّنا وأقِيما ولْيَؤمَّكما أكْبَرُكما ) ) ( ت ن حب ) عَن مَالك : بن الْحُوَيْرِث .
( 1115 ) ( ( إِذا سافَرْتُمْ فَلْيَؤُمَّكُم أقْرَؤُكُمْ وإِنْ كانَ أصْغَرَكُمْ وَإِذا أمَّكُمْ فَهُوَ أمِيرُكُمْ ) ) ( الْبَزَّار ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 1116 ) ( ( إِذا سافَرْتُمْ فِي الخِصْبِ فأعْطُوا الإبْلَ حَظَّها مِنَ الأَرْضِ وَإِذا سافَرْتُمْ فِي السَّنَةِ فأسْرِعُوا عَلَيْهَا السَّيْرَ وَإِذا عَرَّسْتُمْ باللَّيْلِ فاجْتَنِبُوا الطَّرِيقَ فإِنَّها طُرُقُ الدَّوابِّ ومَأوَى الهَوامِّ باللَّيْلِ ) ) ( م د ت ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 1117 ) ( ( ( ز ) إِذا سَاق الله إليْكَ رِزْقاً مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرافِ نَفْسِ فخذهُ فإِنَّ الله أعْطاكَهُ ) ) ( حب ) عَن عمر .
( 1118 ) ( ( إِذا سَأَلَ أحَدُكُمُ الرِّزْقَ فَلْيسْأَلِ الحَلالَ ) ) ( عد ) عَن أبي سعيد .
( 1119 ) ( ( إِذا سُئِلَ أحَدُكُم أمُؤمِنٌ هُوَ فَلَا يَشُكَّ فِي إِيمانِهِ ) ) ( طب ) عَن عبد الله بن زيد الأنْصاري .
( 1120 ) ( ( إِذا سَألَ أحدُكُمْ رَبَّهُ مَسْألَةً فَتَعَرَّفَ الإِجابَةَ فَلْيَقُل الحَمْدُ لله الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحاتُ ومَنْ أبْطأ عنهُ ذَلِك فليَقُل الحَمْدُ لله على كُلِّ حالٍ ) ) ( الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّعَواتِ ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 1121 ) ( ( ( ز ) إِذا سَأَلَ أحدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ فإِنَّما يَسْألُ رَبَّهُ ) ) ( حب ) عَن عَائِشَة .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 111
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١١١