( 6202 ) ( ( خَيْرُكُمْ أزْهَدُكُمْ فِي الدُّنْيا وأرْغَبُكُمْ فِي الآخِرَةِ ) ) ( هَب ) عَن الْحسن مُرْسلا .
( 6203 ) ( ( خَيْرُكُمْ إِسْلاماً أحاسِنُكُمْ أخْلاقاً إِذا فَقِهُوا ) ) ( خد ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 6204 ) ( ( خَيْرُكُمُ المُدَافِعُ عَنْ عَشِيرَتِهِ مَا لَمْ يَأثَمْ ) ) ( د ) عَن سراقَة بن مَالك .
( 6205 ) ( ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ قَضاءً ) ) ( ن ) عَن عرباض .
( 6206 ) ( ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي ) ) ( ت ) عَن عَائِشَة ( ه - ) عَن ابْن عَبَّاس ( طب ) عَن مُعَاوِيَة .
( 6207 ) ( ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي مَا أكْرَمَ النِّساءَ إِلَّا كَرِيمٌ وَلَا أهانَهُنَّ إلاَّ لَئِيمٌ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن عَليّ .
( 6208 ) ( ( خَيْرُكُمْ خَيْرَكُمْ لأَهْلِي مِنْ بَعْدِي ) ) ( ك ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 6209 ) ( ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِلْمَمالِيكِ ) ) ( فر ) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف .
( 6210 ) ( ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِلنِّساءِ ) ) ( ك ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 6211 ) ( ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسائِهِ وَلِبَنَاتِهِ ) ) ( هَب ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 6212 ) ( ( خَيْرُكُمْ فِي المائَتَيْنِ كلُّ خَفِيفِ الحاذِ الذِي لَا أهْلَ لَهُ وَلَا وَلَدَ ) ) ( ع ) عَن حُذَيْفَة .
( 6213 ) ( ( خَيْرُكُمْ قَرْنِي ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُمْ قَوْمٌ يُخُونُونَ وَلَا يُؤتَمَنُونَ وَيَشْهِدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَنْذِرُونَ وَلَا يُوَفُّونَ وَيَظْهَرُ فِيهُمْ السِّمَنُ ) ) ( ق 3 ) عَن عمرَان بن حُصَيْن .
( 6214 ) ( ( خَيْرُكُمْ مَنْ أطْعَمَ الطَّعامَ وَرَدَّ السَّلامَ ) ) ( ع ك ) عَن صُهَيْب .
( 6215 ) ( ( خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ ) ) ( خَ ت ) عَن عَليّ ( حم د ت ه - ) عَن عُثْمَان .
( 6216 ) ( ( خَيْرُكُمْ مَنْ لَمْ يَتْرُكْ آخِرَتَهُ لِدُنْياهُ وَلَا دُنْياهُ لآخِرَتِهِ ولَمْ يَكُنْ كَلاًّ على النَّاسِ ) ) ( خطّ ) عَن أنس .
( 6217 ) ( ( خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجى خَيْرُهُ وَيُؤمَنُ شَرُّهُ وَشَرُّكُمْ مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَلَا يُؤمَنُ شَرُّهُ ) ) ( ع ) عَن أنس ( حم ت ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 6218 ) ( ( خَيْرُكُنَّ أطْوَلُكُنَّ يَداً ) ) ( ع ) عَن أبي بَرزَة .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 96
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٩٦