مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله اشْتَرَى مِنْهُ عَبْداً أوْ أمَةً على أنْ لَا دَاءَ وَلَا غائِلَةَ وَلَا خُبْثَةَ بَيْعُ المُسْلِمِ للمُسْلِمِ ) ) ( ت ه - ) عَن العداء بن خَالِد .
( 5139 ) ( ( بُشْرَى الدُّنْيا الرُّؤيا الصَّالِحَةُ ) ) ( طب ) عَن أبي الدَّرْداءِ .
( 5140 ) ( ( بَشِّرِ المَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى المَساجِدِ بالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ القِيامَةِ ) ) ( د ت ) عَن بُرَيْدَة ( ه ك ) عَن أنس وَعَن سهل بن سعد .
( 5141 ) ( ( بَشِّرِ النَّاسَ أنَّهُ مَنْ قالَ لَا إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; هَ إِلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ ) ) ( ن ) عَن سهل بن حنيف وَعَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ .
( 5142 ) ( ( بَشِّرْ مَنْ شاهَدَ بَدْراً بالجَنَّةِ ) ) ( قطّ فِي الأَفْراد ) عَن أبي بكر .
( 5143 ) ( ( بَشِّرْ ه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ذِهِ الأمَّةَ بالسَّناءِ والدِّينِ والرِّفْعَةِ والنَّصْرِ والتَّمْكِينِ فِي الأَرْضِ فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الآخِرَةِ لِلدُّنْيا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ) ) ( حم حب ك هَب ) عَن أبي .
( 5144 ) ( ( بَشِّرُوا خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ ) ) ( ق ) عَن عبد الله بن أبي أوفى وَعَن عَائِشَة .
( 5145 ) ( ( بُطْحانُ على بِرْكَةٍ مِنْ بُرَكِ الجَنَّةِ ) ) ( الْبَزَّار ) عَن عَائِشَة .
( 5146 ) ( ( بُعِثْتُ إِلَى النَّاس كافَّةً فإنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فإِلَى العَرَبِ فإنْ لَمْ يسْتَجِيبُوا لِي فَإلَى قُرَيْشٍ فإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فإلَى بَنِي هاشِمٍ فإنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فإِلَيَّ وَحْدِي ) ) ( ابْن سعد ) عَن خَالِد بن معدان مُرْسلا .
( 5147 ) ( ( بُعِثْتُ إِلَى أهْلِ البَقِيعِ لأُصَلِّي عَلَيْهمْ ) ) ( حم ) عَن عَائِشَة .
( 5148 ) ( ( بُعِثْتُ أَنا والسَّاعَةَ كَهاتَيْنِ ) ) ( حم ق ت ) عَن أنس ( حم ق ) عَن سهل بن سعد .
( 5149 ) ( ( بُعِثْتُ بالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ ومَنْ خالَفَ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي ) ) ( خطّ ) عَن جَابر .
( 5150 ) ( ( بُعِثْتُ بِجَوَامِع الكَلِمِ وَنُصِرْتُ بالرُّعْبِ وَبَيْنا أَنا نائِمٌ أُتِيتُ بِمَفاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي ) ) ( ق ن ) عَن أبي هُرَيْرَة .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 7
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٧