تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
( 5757 ) ( ( الجَنَّةُ بالمَشْرِقِ ) ) ( فر ) عَن أنس . ( 5758 ) ( ( الجَنَّةُ بناؤها لبنةٌ مِنْ فِضَّةِ ولَبنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ومِلاطُها المِسْكُ الأذْفَرُ وَحَصَباؤها اللُّؤلُؤ والياقُوتُ وتُرْبَتُها الزَّعْفرانُ مَنْ يَدْخُلُها يَنْعَمُ لَا يَيأَسُ وَيَخْلُدُ لَا يَمُوتُ لَا تَبْلَى ثِيابُهُمْ وَلَا يَفْنَى شَبابُهُمْ ) ) ( حم ت ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 5759 ) ( ( الجَنَّةُ تَحْتَ أقْدامِ الأُمَّهاتِ ) ) ( الْقُضَاعِي خطّ ) فِي الْجَامِع عَن أنس . ( 5760 ) ( ( الجَنَّةُ تَحْتَ ظِلاَلِ السُّيُوفِ ) ) ( ك ) عَن أبي مُوسَى . ( 5761 ) ( ( الجَنَّةُ حَرامٌ على كُلِّ فاحِشٍ أنْ يَدْخُلَها ) ) ( ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت حل ) عَن ابْن عَمْرو . ( 5762 ) ( ( الجَنَّةُ دارُ الأَسْخِياءِ ) ) ( عد ) والقضاعي عَن عَائِشَة . ( 5763 ) ( ( الجَنَّةُ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ولَبِنَةٌ مِنْ فَضَّةٍ ) ) ( طس ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 5764 ) ( ( الجَنَّةُ لِكُلِّ تائِب والرَّحْمَةُ لِكُلِّ واقِفٍ ) ) ( أَبُو الحسينبن الْمُهْتَدي فِي فَوَائده ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 5765 ) ( ( الجَنَّةُ لَها ثَمانِيَةُ أبْوابٍ والنَّارُ لَها سَبْعَةُ أبْوابٍ ) ) ( ابْن سعد ) عَن عتبَة بن عبد . ( 5766 ) ( ( الجَنَّةُ مائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ ) ) ( ابْن مرْدَوَيْه ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 5767 ) ( ( الجَنَّةُ مائةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ والفِرْدَوْسُ أعْلَى الجَنَّةِ وأوْسَطُها وفوْقهُ عَرْشُ الرَّحْم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; ن وَمِنْهَا يَتَفَجَّرُ أنْهارُ الجَنَّةِ فَإِذا سأَلْتُمُ الله فاسْأَلُوهُ الفِرْدَوْسَ ) ) ( ه - ) عَن معَاذ ( ك ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت وَعَن أبي هُرَيْرَة ( ابْن عَسَاكِر ) عَن أبي عُبَيْدَة بن الْجراح . ( 5768 ) ( ( الجَنَّةُ مائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِمائَةِ عامٍ ) ) ( طس ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 5769 ) ( ( الجَنَّةُ مائَةُ دَرَجَةٍ وَلَوْ أنَّ العالَمِينَ اجْتَمَعُوا فِي إِحْدَاهُنَّ وَسِعَتْهُمْ ) ) ( حم ع ) عَن أبي سعيد .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 62 | جلال الدين السيوطي / يوسف النبهاني