( 5699 ) ( ( جُعِلَ الخَيْرُ كُلُّهُ فِي الرَّبْعَةِ ) ) ( ابْن لآل ) عَن عَائِشَة .
( 5700 ) ( ( جَعَلَ الله الأَهِلَّة مَواقِيتَ لِلنَّاسِ فَصُومُوا لِرُؤيَتِهِ وأفْطِرُوا لِرؤيَتِهِ فإِنْ غمَّ عَلَيْكُم فَعُدُّوا ثلاثِينَ يَوْماً ) ) ( ك ) عَن ابْن عمر .
( 5701 ) ( ( جَعَلَ الله التَّقْوَى زادَكَ وغَفَرَ ذَنْبَكَ وَوَجَّهَكَ لِلْخَيْرِ حَيْثُما تَكُونُ ) ) ( طب ) عَن قَتَادَة بن عَيَّاش .
( 5702 ) ( ( جَعَلَ الله الحَسَنَةَ بِعَشْرَةِ أمْثالِها الشَّهْرُ بِعَشْرَةِ أشْهُرٍ وصِيامُ سِتَّة أيَّامٍ بَعْدَ الشَّهْرِ تَمامُ السَّنَةِ ) ) ( أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب ) عَن ثَوْبَان .
( 5703 ) ( ( جَعَلَ الله الرَّحْمَةَ مائَةَ جُزْءٍ فأمْسَكَ عَنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْأً وأنْزَلَ فِي الأَرْضِ جُزْءا واحِداً فَمِنْ ذَلِكَ الجُزْءِ تَتَراحَمُ الخَلْقُ حَتَّى تَرْفَعَ الفَرَسُ حافِرَها عَن وَلَدِها خَشْيَةَ أنْ تُصِيبَهُ ) ) ( ق ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 5704 ) ( ( جَعَلَ الله عَذَابَ هَذِه الأُمَّةِ فِي دُنْياها ) ) ( طب ) عَن عبد اللهبن يزِيد .
( 5705 ) ( ( جَعَلَ الله عَلَيْكُم صَلاَةَ قَوْمٍ أبْرارٍ يَقُومُونَ اللَّيْلِ ويَصُومُونَ النَّهارِ لَيْسُوا بأثَمَةٍ وَلَا فجَّارٍ ) ) ( عبد بن حميد والضياءُ ) عَن أنس .
( 5706 ) ( ( جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ ) ) ( طب ) عَن الْمُغيرَة .
( 5707 ) ( ( جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِداً وطَهُوراً ) ) ( ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة ( د ) عَن أبي ذَر .
( 5708 ) ( ( جُعِلَتْ لِي كُلُّ أرْضٍ طَيِّبَةٍ مَسْجِداً وطَهُوراً ) ) ( حم والضياءُ ) عَن أنس .
( 5709 ) ( ( جُلَساءُ الله غَداً أهْلُ الوَرَعِ والزُّهْدِ فِي الدُّنْيا ) ) ( ابْن لآل ) عَن سلمَان .
( 5710 ) ( ( جُلُوسُ الإِمامِ بَيْنَ الأَذانِ والإِقامَةِ فِي المَغْرِبِ مِنَ السُّنَّةِ ) ) ( فر ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 5711 ) ( ( جَمَالُ الرَّجُلِ فَصاحَة لِسانِهِ ) ) ( الْقُضَاعِي ) عَن جَابر .
( 5712 ) ( ( جِنان الفِرْدَوْسِ أرْبَعٌ جَنَّتانِ مِنْ ذَهَبٍ حلْيَتُهُما وآنِيَتُهُما وَمَا فِيهِما وَجنَّتانِ مِنْ فضَّةٍ حِلْيَتُهُما وآنِيَتُهُما وَمَا فِيهِما وَمَا بَيْنَ القَوْمِ وبَيْنَ أنْ يَنْظِرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلا رِداءُ الكِبْرِياءِ على وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ وهَذِهِ الأنْهارُ تَشْخُبُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ ثُمَّ تَصَدَّعُ بَعْدَ ذَلِكَ أنْهاراً ) ) ( حم طب ) عَن أبي مُوسَى .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 58
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٥٨