( 9543 ) ( ( كانَ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَيَقُصُّ شَارِبَهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَرُوحَ إِلَى الصَّلاَةِ ) ) ( طب ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 9544 ) ( ( كانَ يَقُولُ لأَحَدِهِمْ عِنْدَ المُعَاتَبَةِ : مَا لَهُ ؟ تَرِبَ جَبِينُهُ ) ) ( حم خَ ) عَن أنس .
( 9545 ) ( ( كانَ يَقُومُ إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ ) ) ( حم ق ت ن ه - ) عَن عَائِشَة .
( 9546 ) ( ( كانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ ) ) ( ق ت ن ه - ) عَن الْمُغيرَة .
( 9547 ) ( ( كانَ يُكَبِّرُ بَيْنَ أَضْعَافِ الخُطْبَةِ يُكْثِرُ التَّكْبيرَ فِي خُطْبَةِ الْعِيدَيْنِ ) ) ( ه ك ) عَن سعد الْقرظِيّ .
( 9548 ) ( ( كانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْفِطْرِ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ المُصَلَّى ) ) ( ك هق ) عَن ابْن عمر .
( 9549 ) ( ( كانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ عَرَفَةَ مِنْ صَلاَةِ الْغَدَاةِ إِلَى صَلاَةِ العَصْرِ آخِرَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ) ) ( هق ) عَن جَابر .
( 9550 ) ( ( كانَ يَكْتَحِلُ بِالإِثْمِدِ وَهُوَ صَائِمٌ ) ) ( طب هق ) عَن أبي رَافع .
( 9551 ) ( ( كانَ يَكْتَحِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ ، وَيَحْتَجِمُ كُلَّ شَهْرٍ ، وَيَشْرَبُ الدَّوَاءَ كُلَّ سَنَةٍ ) ) ( عد ) عَن عَائِشَة .
( 9552 ) ( ( كَانَ يُكْثِرُ الذِّكْرَ ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ ، وَيُطِيلُ الصَّلاَةَ وَيَقْصُرُ الخُطْبَةَ ، وَكَانَ لاَ يَأْنَفُ وَلاَ يَسْتَكْبِرُ أَنْ يَمْشيَ مَعَ الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ وَالْعَبْدِ حَتَّى يَقْضِيَ لَهُ حَاجَتَهُ ) ) ( ن ك ) عَن ابْن أبي أوفى ، ( ك ) عَن أبي سعيد .
( 9553 ) ( ( كَانَ يُكْثِرُ الْقِنَاعَ ) ) ( ت ) فِي الشَّمَائِل ، ( هَب ) عَن أَنس .
( 9554 ) ( ( كَانَ يُكْثِرُ الْقِنَاعَ ، وَيُكْثِرُ دَهْنَ رَأْسِهِ ، وَيُسَرِّحُ لِحْيَتَهُ ) ) ( هَب ) عَن سهل بن سعد .
( 9555 ) ( ( كَانَ يَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ فِي الصَّلاَةِ ) ) ( طب ) عَن أَبي أُمامة .
( 9556 ) ( ( كَانَ يَكْرَهُ الشِّكالَ مِنَ الخَيْلِ ) ) ( حم م 4 ) عَن أَبي هُرَيْرَة .
( 9557 ) ( ( كَانَ يَكْرَهُ الْعَطْسَةَ الشَّدِيدَةَ فِي المَسْجِدِ ) ) ( هق ) عَن أَبي هُرَيْرَة .
( 9558 ) ( ( كَانَ يَكْرَهُ الْكُلْيَتَيْنِ لِمَكانِهِمَا مِنَ الْبَوْلِ ) ) ( ابْن السّني فِي الطِّبّ ) عَن ابْن عَبَّاس .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 364
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٣٦٤