( 9107 ) ( ( كَانَ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يَحُطَّهُمَا حتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ ) ) ( ت ك ) عَن ابْن عمر .
( 9108 ) ( ( كَانَ إِذَا رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ قالَ : يَا مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى طَاعَتِكَ ) ) ( ابْن السّني ) عَن عَائِشَة .
( 9109 ) ( ( كَانَ إِذَا رُفِعَتْ مَائِدَتُهُ قالَ : الحَمْدُ لله حَمْداً كثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ الحَمْدُ لله الَّذِي كَفَانَا وَآوَانَا غَيْرُ مَكْفِيّ وَلاَ مَكْفُورٍ وَلاَ مُوَدَّعٍ وَلاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبُّنَا ) ) ( حم خَ د ت ه - ) عَن أبي أُمَامَة .
( 9110 ) ( ( كَانَ إِذَا رَكَعَ سَوَّى ظَهْرَهُ حَتَّى لَوْ صُبَّ عَلَيْهِ المَاءُ لاسْتَقَرَّ ) ) ( ه - ) عَن وابصة ، ( طب ) عَن ابْن عَبَّاس ، وَعَن أبي بَرزَة ، وَعَن أبي مَسْعُود .
( 9111 ) ( ( كَانَ إِذَا رَكَعَ فَرَّجَ أَصَابعَهُ ، وَإِذَا سَجَدَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ ) ) ( ك هق ) عَن وَائِل بن حجر .
( 9112 ) ( ( كَانَ إِذَا رَكَعَ قالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ثَلاَثَاً ، وَإِذَا سَجَدَ قالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ ثَلاَثاً ) ) ( د ) عَن عقبَة بن عَامر .
( 9113 ) ( ( كَانَ إِذَا رَمَى الْجِمَارَ مَشى إِلَيْهِ ذَاهِباً وَرَاجِعاً ) ) ( ت ) عَن ابْن عمر .
( 9114 ) ( ( كَانَ إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مَضَى وَلَمْ يَقِفْ ) ) ( ه - ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 9115 ) ( ( كَانَ إِذَا رَمِدَتْ عَيْنُ امْرَأَةٍ مِنْ نسَائِهِ لَمْ يَأْتِهَا حَتَّى تَبْرَأَ عَيْنُهَا ) ) ( أَبُو نعيم فِي الطِّبّ ) عَن أم سَلمَة .
( 9116 ) ( ( كَانَ إِذَا زَوَّجَ أَوْ تَزَوَّجَ نَثَرَ تَمْراً ) ) ( هق ) عَن عَائِشَة .
( 9117 ) ( ( كَانَ إِذَا سَالَ السَّيْلُ قالَ : اخْرُجُوا بِنَا إِلَى ه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ذَا الْوَادِي الَّذِي جَعَلَهُ الله طَهُوراً فَنَتَطَهَّرَ مِنْهُ وَنَحْمَدَ الله عَلَيْهِ ) ) ( الشَّافِعِي هق ) عَن يزِيد بن الْهَاد مُرْسلا .
( 9118 ) ( ( كَانَ إِذَا سَأَلَ الله جَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ إِلَيْهِ ، وَإِذَا اسْتَعَاذَ جَعَلَ ظَاهِرَهُمَا إِلَيْهِ ) ) ( حم ) عَن السَّائِب بن خَلاد .
( 9119 ) ( ( كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ ) ) ( د ) عَن جَابر .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 336
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٣٣٦