تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
( 8806 ) ( ( كَلِمَتَانِ قَالَهُمَا فِرْعَوْنَ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; هٍ غَيْرِي إِلَى قَوْلِهِ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى كَانَ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ عَاماً فَأَخَذَهُ الله نَكالَ الآخِرَةِ وَالاْولَى ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 8807 ) ( ( كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طَمْرَيْنِ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ ) ) ( ت والضياء ) عَن أنس . ( 8808 ) ( ( كَمْ مِنْ جَارٍ مُتَعَلِّقٍ بِجَارِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ يَقُولُ يَا رَبِّ ه‍ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; ذَا أَغْلَقَ بَابَهُ دُونِي فَمَنَعَ مَعْرُوفَهُ ) ) ( خد ) عَن ابْن عمر . ( 8809 ) ( ( كَمْ مِنْ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ مَا كَانَ مَهْرُهَا إِلا قَبْضَةً مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ مِثْلَهَا مِنْ تَمْرٍ ) ) ( عق ) عَن ابْن عمر . ( 8810 ) ( ( كَمْ مِنْ ذِي طِمْرَيْنِ لاَ يُؤْبَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ مِنْهُمُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن عَائِشَة . ( 8811 ) ( ( كَمْ مِنْ عَاقِلٍ عَقَلَ عَنِ الله أَمْرَهُ وَهوَ حَقِيرٌ عِنْدَ النَّاسِ دَمِيمُ المَنْظَرِ يَنْجُو غَدا ، وَكَمْ مِنْ ظَرِيفِ اللِّسَانِ جَمِيلِ المَنْظَرِ عَظِيمِ الشَّان هَالِكٌ غَداً فِي الْقِيَامَةِ ) ) ( هَب ) عَن ابْن عمر . ( 8812 ) ( ( كَمْ مِنْ عَذْقٍ مُعَلَّقٍ لأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الجَنَّةِ ) ) ( حم م دت ) عَن جَابر بن سَمُرَة . ( 8813 ) ( ( كَمْ مِنْ مُسْتَقْبلٍ يَوْماً لاَ يَسْتَكْمِلُهُ وَمُنْتَظِرٍ غَدَا لاَ يَبْلُغُهُ ) ) ( فر ) عَن ابْن عمر . ( 8814 ) ( ( كَمْ مِمَّنْ أَصَابَهُ السِّلاَحُ لَيْسَ بِشَهِيدٍ وَلاَ حَمِيدٍ وَكَمْ مِمَّنْ قَدْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ حَتْفَ أَنْفِهِ عِنْدَ الله صِدِّيقٌ شَهِيدٌ ) ) ( حل ) عَن أبي ذَر . ( 8815 ) ( ( كَمَا تَدِينُ تُدَانُ ) ) ( عد ) عَن ابْن عمر . ( 8816 ) ( ( كَمَا تَكُونُوا يُوَلَّى عَلَيْكُمْ ) ) ( فر ) عَن أبي بكرَة ، ( هَب ) عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي مُرْسلا . ( 8817 ) ( ( كَمَا لاَ يُجْتَنَى مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبُ كَذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; لِكَ لاَ يَنْزِلُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الأَبْرَارِ فَاسْلُكُوا أَيَّ طَرِيقٍ شِئْتُمْ فَأَيَّ طَرِيقٍ سَلَكْتُمْ وَرَدْتُمْ عَلَى أَهْلِهِ ) ) ( حل ) عَن يزِيد بن مرْثَد مُرْسلا .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 312 | جلال الدين السيوطي / يوسف النبهاني