( 8586 ) ( ( كانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ ) ) ( حم م د ن ) عَن مُعَاوِيَة بن الحكم .
( 8587 ) ( ( كانَ ه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ذَا الأَمْرُ فِي حِمْيَرَ فَنَزَعَهُ الله مِنْهُمْ ، وَجَعَلَهُ فِي قُرَيْش وَسَيَعُودُ إِلَيْهِمْ ) ) ( حم طب ) عَن ذِي مخمر .
( 8588 ) ( ( ( ز ) كانَ يُقَالُ إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الأَولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ ) ) ( طس ) عَن أبي الطُّفَيْل .
( 8589 ) ( ( ( ز ) كانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَصِيرَةٌ تَمْشِي مَعَ امْرَأَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ فَاتَّخَذَتْ رِجْلَيْنِ مِنْ خَشَبٍ ، وَخَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ مُغَلَّفاً بِطِينٍ ، ثُمَّ حَشَتْهُ مِسْكاً وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ فَمَرَّتْ بَيْنَ المَرْأَتَيْنِ فَلَمْ يَعْرِفُوهَا ، فَقَالَتْ بِيَدِهَا ه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; كَذَا ) ) ( م ) عَن أبي سعيد .
( 8590 ) ( ( ( ز ) كانَتِ امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُمَا ، فَقَالَتْ صَاحِبَتُهَا إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ ، وَقالَتِ الأُخْرَى إِنّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ فَتَحَاكَمَتَا إِلَى دَاوُدَ فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى فَخَرَجَتَا عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ فَأَخْبَرَتَاهُ بِذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; لِك ، فَقَالَ ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقَّهُ بَيْنَهُمَا ، فَقَالَتِ الصُّغْرَى لاَ تَفْعَلُ يَرْحَمُكَ الله هُوَ ابْنُهَا فَقَضَى بِهِ لِلصُّغْرَى ) ) ( حم ق ن ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 8591 ) ( ( ( ز ) كانتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسوسُهُم الأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي وَسَيَكُونُ خُلفَاءُ فَيَكْثُرُونَ ، قالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا ، قالَ فُوَابَيْعَةَ الأَوَّلِ فالأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمُ الَّذِي جَعَلَهُ الله لَهُمْ ، فَإِنَّ الله سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعاهُمْ ) ) ( حم ق ه - ) عَن أَبي هُرَيْرَة .
( 8592 ) ( ( ( ز ) كانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، وَكَانَ مُوسى عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ ، فَقَالُوا وَالله مَا يَمْنَعُ مُوسى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلا أَنَّهُ آدَرُ فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الحَجَرُ بِثَوْبِهِ فَجَمَعَ مُوسى فِي أَثَرِهِ يَقُولُ ثَوْبِي يَا حَجَرُ ، ثَوْبِي يَا حَجَرُ حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى مُوسى فَقَالُوا وَالله مَا بِمُوس صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ى مِنْ بَأْسٍ وَأَخَذَ ثَوْبَهُ فَطَفِقَ بِالحَجَرِ ضَرْباً ) ) ( حم ق ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 8593 ) ( ( ( ز ) كانَتْ سِيمَا الَملاَئِكَةِ يَوْمَ بَدْرٍ عَمَائِمُ سُودٌ ، وَيَوْمَ أُحُدٍ عَمَائِمُ حُمْرٌ ) ) ( طب وَابْن مردوديه ) ، عَن ابْن عَبَّاس .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 295
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٩٥