( 8472 ) ( ( قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; هَ إِلا أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ قُلْهَا إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ وَأَذا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ) ) ( حم د ت حب ك ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 8473 ) ( ( قُلِ اللَّهُمَّ مَغْفِرَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي وَرَحْمَتُك أَرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلِي ) ) ( ك ) والضياء عَن جَابر .
( 8474 ) ( ( قُلْ كُلَّمَا أَصْبَحَتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ بِسْمِ الله عَلَى دينِي وَنَفْسِي وَوَلَدِي وَأَهْلِي وَمَالِي ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن ابْن مَسْعُود .
( 8475 ) ( ( ( ز ) قُلْ كَمَا يَقُولُونَ فَإِذَا انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَ يَعْنِي المُؤَذِّنِينَ ) ) ( حم د ن حب ) عَن ابْن عَمْرو .
( 8476 ) ( ( ( ز ) قُلْ مَا بَدَا لَكَ فَإِنَّ الحَرْبَ خِدْعَةٌ ) ) ( طب ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 8477 ) ( ( قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ) ) ( مَالك حم خَ د ن ) عَن أبي سعيد ، ( خَ ) عَن قَتَادَة بن النُّعْمَان ، ( م ) عَن أبي الدَّرْدَاء ، ( ت ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة ، ( ن ) عَن أبي أَيُّوب ، ( حم ه - ) عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ ، ( طب ) عَن ابْن مَسْعُود وَعَن معَاذ ، ( حم ) عَن أم كُلْثُوم بنت عقبَة ، ( الْبَزَّار ) عَن جَابر ، ( أَبُو عبيد ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 8478 ) ( ( قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكافرُونَ تَعْدِلُ رُبُعَ الْقُرْآنِ ) ) ( طب ك ) عَن ابْن عمر .
( 8479 ) ( ( ( ز ) قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ نِسْبَةُ الله عَزَّ وَجَلَّ ) ) ( فر ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 8480 ) ( ( قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ وَالمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ) ) ( 3 ) عَن عبد الله بن خبيب .
( 8481 ) ( ( ( ز ) قَلْبُ ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الْعُصْفُورِ يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ) ) ( هَب ) عَن أبي عُبَيْدَة بن الْجراح .
( 8482 ) ( ( قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ : حُبِّ الْعَيْش وَالمَالِ ) ) ( م ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 284
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٨٤