( 7735 ) ( ( عَلَى الخَمْسِينَ جْمُعَةٌ ) ) ( قطّ ) عَن أبي أُمَامَة .
( 7736 ) ( ( عَلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِي مَلَكٌ مُوكَّلٌ بِهِ مُنْذُ خَلَقَ الله السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فَإِذَا مَرَرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٍ وَفِي الآخِرَة حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ فَإِنَّهُ يَقُولُ آمِينَ آمِينَ ) ) ( خطّ ) عَن ابْن عَبَّاس ، ( هَب ) عَنهُ مَوْقُوفا .
( 7737 ) ( ( ( ز ) عَلَى المُقْتَتِلِينَ أَنْ يَحْتَجِرُوا الأَوَّلَ فالأَوَّلَ وَإِن كَانَتِ امْرَأَةً ) ) ( د ن ) عَن عَائِشَة .
( 7738 ) ( ( عَلَى النِّسَاءِ مَاعَلَى الرِّجَالِ إلاَّ الجُمُعَةَ وَالجَنَائِزَ وَالْجِهَادَ ) ) ( عب ) عَن الْحسن مُرْسلا .
( 7739 ) ( ( عَلَى الوَالِي خَمْسُ خُصَالٍ : جَمْعُ الفَيْءِ مِنْ حَقِّهِ وَوَضْعُهُ فِي حَقِّهِ وَأَنْ يَسْتَعِينَ عَلَى أُمُورِهِمْ بِخَيْرِ مَنْ يَعْلَمُ وَلاَ يُجَمِّرَهُمْ فَيُهْلِكَهُمْ وَلاَ يُؤَخِّرَ أَمْرَ يَوْمٍ لِغَدٍ ) ) ( عق ) عَن وَاثِلَة .
( 7740 ) ( ( عَلَى الْيَدِ مَاأَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ ) ) ( حم 4 ك ) عَن سَمُرَة .
( 7741 ) ( ( عَلَى أَنْقَابِ المَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ لاَيَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ ) ) ( مَالك حم ق ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 7742 ) ( ( عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا شَاةً فِي كُلِّ رَجَبٍ وَفِي كُلِّ أَضْحَى شَاةً ) ) ( طب ) عَن مخنف بن سليم .
( 7743 ) ( ( عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ فَامْتَهِنُوهُنَّ بِالرُّكُوبِ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ الله تَعَالَى ) ) ( ك ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 7744 ) ( ( عَلَى ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَسَمُّوا الله ثُمَّ لاَتُقَصِّرُوا عَنْ حَاجَاتِكُمْ ) ) ( حم ن حب ) عَن حَمْزَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ .
( 7745 ) ( ( ( ز ) عَلَى كُلِّ بَاب مِنْ أَبْوَابِ المَسْجِدِ مَلَكان يَكْتُبَانِ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ فَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً ، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَقَرَةً ، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً ، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ طَيْراً ، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَيْضَةً فَإِذَا قَعَدَ الإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ ) ) ( حب ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 7746 ) ( ( عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عَقُولَةٌ ) ) ( حم م ) عَن جَابر .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 220
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٢٠