تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
( 7651 ) ( ( عَجِّلُوا الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ فَإِنَّهُمَا تُرْفَعَانِ مَعَ المَكْتُوبَةِ ) ) ( ابْن نصر ) عَن حُذَيْفَة . ( 7652 ) ( ( عَجِّلُوا صَلاَةَ النهَارِ فِي يَوْمِ غَيْمِ وَأَخِّرُوا المَغْرِبَ ) ) ( د فِي مراسيله ) عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع مُرْسلا . ( 7653 ) ( ( عِدَةُ المُؤْمِن دَيْنٌ وَعِدَةُ المُؤْمِنِ كَالأَخْذِ بَالْيَدِ ) ) ( فر عَن عَليّ ) . ( 7654 ) ( ( عَدَدُ آنِيَةِ الحَوْضِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ) ) ( أَبُو بكر بن أبي دَاوُد فِي الْبَعْث ) عَن أنس . ( 7655 ) ( ( عُدَّ الآيَ فِي الفَرِيضَةِ وَالتَّطَوُّعِ ) ) ( خطّ عَن وَاثِلَة ) . ( 7656 ) ( ( عَدَدُ آنِيَةِ الجَنَّةِ عَدَدُ آيِ الْقُرْآنِ فَمَنْ دَخَلَ الجَنَّةَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ فَلَيْسَ فَوْقَهُ دَرَجَةٌ ) ) ( هَب ) عَن عَائِشَة . ( 7657 ) ( ( عُدِلَ صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ بِسَنَتَيْنِ سَنَةٍ مُقْبِلَةٍ وَسَنَةٍ مُتَأَخِّرَةٍ ) ) ( قطّ فِي الْأَفْرَاد وَابْن مرْدَوَيْه ، ك ) عَن ابْن عمر . ( 7658 ) ( ( عُدْ مَنْ لاَيَعُودُكَ وَأَهْدِ لِمَنْ لاَيِهْدِي لَكَ ) ) ( تخ هَب ) عَن أَيُّوب بن ميسرَة مُرْسلا . ( 7659 ) ( ( عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ ) ) ( خطّ ) عَن عَائِشَة . ( 7660 ) ( ( عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ فَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ عُذِّبَ فِيهِ ) ) ( ابْن منيع ) عَن زيد بن أَرقم . ( 7661 ) ( ( عَذَابُ الْقَبْرِ مِنْ أَثَرِ الْبَوْلِ فَمَنْ أَصَابَهُ بَوْلٌ فَلْيَغْسِلْهُ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً فَلْيَمْسَحْهُ بِتُرَابٍ طَيِّبٍ ) ) ( طب ) عَن مَيْمُونَة بنت سعد . ( 7662 ) ( ( عَذَابُ أُمَّتِي فِي دُنْيَاهَا ) ) ( طب ك ) عَن عبد الله بن يزِيد . ( 7663 ) ( ( عَذَابُ ه‍ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; ذِهِ الأمَّةِ جُعِلَ بِأَيْدِيهَا فِي دُنْيَاهَا ) ) ( ك ) عَن عبد الله بن يزِيد . ( 7664 ) ( ( عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعاً فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ ، قَال الله لاَأنْتِ أَطْعَمْتِيهَا وَلاَ سَقَيْتِيهَا حِينَ حَبسْتِيهَا وَلاَ أَنْتِ أَرْسَلْتِيهَا فَأَكَلَتْ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ ) ) ( حم ق ) عَن ابْن عمر ، ( قطّ فِي الْأَفْرَاد ) عَن أبي هُرَيْرَة .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 213 | جلال الدين السيوطي / يوسف النبهاني