( 7543 ) ( ( طُوبَى لِمَنْ رآنِي وَآمَنَ بِي وَطُوبَى لِمَنْ رَأى مَنْ رآنِي وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآب ) ) ( طب ك ) عَن عبد الله بن بسر .
( 7544 ) ( ( طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رآنِي ) ) ( عبد بن حميد ) عَن أبي سعيد ، ابْن عَسَاكِر ( عَن وَاثِلَة ) .
( 7545 ) ( ( طُوبَى لِمَنْ رَزَقَهُ الله الْكَفَافَ ثُمَّ صَبَرَ عَلَيْهِ ) ) ( فر ) عَن عبد اللهبن حنْطَب .
( 7546 ) ( ( طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَأَمْسَكَ الْفَضَلَ مِنْ قَوْلِهِ وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ فَلَمْ يَعْدِلْ عَنْهَا إلَى الْبِدْعَةِ ) ) ( فر ) عَن أنس .
( 7547 ) ( ( طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ ) ) ( طب حل ) عَن عبد الله بن بسر .
( 7548 ) ( ( طُوبَى لِمَنْ مَلَكَ لِسَانَهُ وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ وَبَكى عَلَى خَطِيئَتِهِ ) ) ( طص حل ) عَن ثَوْبَان .
( 7549 ) ( ( طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَاراً كَثِيراً ) ) ( ه - ) عَن عبد الله بن بسر ، ( حل ) عَن عَائِشَة ، ( حم فِي الزّهْد ) عَن أبي الدَّرْدَاء مَوْقُوفا .
( 7550 ) ( ( طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ لِلإسْلاَمِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافاً وَقَنِعَ بِهِ ) ) ( ت حب ك ) عَن فضَالة بن عبيد .
( 7551 ) ( ( طُوبَى لِمَنْ يُبّعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجَوْفُهُ مَحْشُوٌّ بِالْقُرْآنِ وَالْفَرَائِضِ وَالْعِلْمِ ) ) ( فر ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 7552 ) ( ( ( ز ) طُوفِي مِنْ وَرَاءَ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ ) ) ( خَ د ) عَن أم سَلمَة .
( 7553 ) ( ( طُولُ القُنُوتِ فِي الصَّلاَةِ يُخَفِّفُ سَكَرَاتِ المَوْتِ ) ) ( فر ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 7554 ) ( ( ( ز ) طُولُ مُقَامِ أُمَّتِي فِي قُبُورِهِمْ تَمْحِيصٌ لِذُنُوبِهِمْ ) ) عَن ابْن عمر ) .
( 7555 ) ( ( طُهُورُ الطَّعَامِ يَزِيدُ فِي الطَّعَامِ وَالدِّينِ والرِّزْقِ ) ) ( أَبُو الشَّيْخ ) عَن عبد الله بن جَراد .
( 7556 ) ( ( طُهُورُ إِنَاءِ أحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعاً الأولَى بِالتُّرَابِ وَالْهِرُّ مِثْلُ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; لِكَ ) ) ( ك ) عَن أبي هُرَيْرَة .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 205
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٠٥