( 7313 ) ( ( صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَاقَدْ صَلَّى ) ) ( مَالك حم ق 4 ) عَن ابْن عمر .
( 7314 ) ( ( صَلاَةُ اللَّيلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوتِرْ بِوَاحِدَةٍ فَإِنَّ الله وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ ) ) ( ابْن نصر ، طب ) عَن ابْن عمر .
( 7315 ) ( ( صَلاَةُ اللَّيْلُ مَثْنَى مَثْنَى وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِر اللَّيْلِ ) ) ( طب ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 7316 ) ( ( صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى وَتَشَهُّدٌ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَتَبَاؤُسٌ وَتَمْسْكُنٌ وَتَقَنُّعٌ بِيَدَيْكِ وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; لِكَ فَهُوَ خِدَاجٌ ) ) ( حم م د ت ه - ) عَن الْمطلب بن أبي ودَاعَة .
( 7317 ) ( ( صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى وَجَوْفُ اللَّيْلِ أَحَقُّ بِهِ ) ) ( ابْن نصر ، طب ) عَن عَمْرو بن عَنْبَسَة .
( 7318 ) ( ( صَلاَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى ) ) ( حم ع ) عَن ابْن عمر .
( 7319 ) ( ( صَلاَةُ المَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهَا فِي حُجْرَتِهَا وَصَلاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهَا فِي بَيْتِهَا ) ) ( د ) عَن ابْن مَسْعُود ، ( ك ) عَن أم سَلمَة .
( 7320 ) ( ( صَلاَةُ المَرْأَةُ وَحْدَهَا تَفْضُلُ عَلَى صَلاَتِهَا فِي الجَمْعِ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةٍ ) ) ( فر ) عَن ابْن عمر .
( 7321 ) ( ( صَلاَةُ المُسَافِرِ بِمنًى وَغَيْرِهَا رَكْعَتَانِ ) ) ( أَبُو أُميَّة الطرسوسي فِي مُسْنده ) عَن ابْن عمر .
( 7322 ) ( ( صَلاَةُ المُسَافِرِ رَكْعَتَانِ حَتَّى يَؤُوبَ إلَى أَهْلِهِ أَوْ يَمُوتَ ) ) ( خطّ ) عَن عمر .
( 7323 ) ( ( صَلاَةُ المَغْرِبِ وِتْرُ النَّهِارِ ) ) ( ش ) عَن ابْن عمر .
( 7324 ) ( ( صَلاَةُ الوُسْطَى أوَّلُ صَلاَةٍ تَأْتِيكَ بَعْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ ) ) ( عبد بن حميد فِي تَفْسِيره ) عَن مَكْحُول مُرْسلا .
( 7325 ) ( ( صَلاَةُ الْوُسْطَى صَلاَةُ العَصْرِ ) ) ( حم ت ) عَن سَمُرَة ، ( ش ت حب ) عَن ابْن مَسْعُود ، ( ش ) عَن الْحسن مُرْسلا ( هق ) عَن أبي هُرَيْرَة ، ( الْبَزَّار ) عَن ابْن عَبَّاس ، ( الطَّيَالِسِيّ ) عَن عَليّ .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 187
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٨٧