تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
( 5250 ) ( ( البُكاءُ مِنَ الرَّحْمَةِ والصُّراخُ مِنَ الشَّيْطانِ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عنْ بكير بن عبد الله بن الْأَشَج مُرْسلا . ( 5251 ) ( ( البَلاَءُ مُوَكَّلٌ بالقَوْلِ ) ) ( ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَيْبَة ) عَن الْحسن مُرْسلا ( هَب ) عَنهُ عَن أنس . ( 5252 ) ( ( البَلاءُ مُوَكَّلٌ بالقُوْلِ مَا قالَ عَبْدٌ لِشيءٍ لَا وَالله لاأفْعَلُهُ أبدا إِلَّا تَرَكَ الشَّيْطانُ كُلَّ عَمَلٍ وَوَلِعَ بِذَلِكَ مِنْهُ حَتَّى يُؤثِمَهُ ) ) ( هَب خطّ ) عَن أبي الدرداءَ ( 5253 ) ( ( البَلاءُ مُوَكَّلٌ بالمَنْطِقِ ) ) ( الْقُضَاعِي ) عَن حُذَيْفَة ( وَابْن السَّمْعَانِيّ فِي تَارِيخه ) عَن عَليّ . ( 5254 ) ( ( البَلاَءُ مُوَكَّلٌ بالمَنْطِقِ فَلَوْ أنَّ رَجُلاً عَيَّرَ رَجُلاً بِرِضاعِ كَلْبِة لَرَضَعَها ) ) ( خطّ ) عَن ابْن مَسْعُود . ( 5255 ) ( ( البلادُ بِلاَدُ الله والعِبادُ عِبادُ الله فَحَيْثُما أصبْتَ خَيْراً فأَقِمْ ) ) ( حم ) عَن الزبير . ( 5256 ) ( ( ألبَيْتُ الّذي يُقْرأ فيهِ القُرآنُ يَتَراءى لأَهْلِ السَّماءِ كَمَا تَتَراءى النُّجُومُ لأَهْلِ الأَرْضِ ) ) ( هَب ) عَن عَائِشَة . ( 5257 ) ( ( ( ز ) البَيْتُ المَعْمُورُ فِي السَّماءِ السَّابِعَةِ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ ثُمَّ لاَ يَعُودُونَ إلَيْهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ) ) ( حم ن ك هَب ) عَن أنس . ( 5258 ) ( ( البَيِّعانِ إِذا اخْتلَفا فِي البَيْعِ تَرَادَّا البَيْعَ ) ) ( طب ) عَن ابْن مَسْعُود . ( 5259 ) ( ( ( ز ) البَيِّعانِ بالخيارِ حَتَّى يَتَفَرَّقا وَيَأْخُذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُما مِنَ البَيْعِ مَا هَوِيَ وَيَتَخايَرَانِ ثَلاَثَ مَرَّات ) ) ( ن ك هق ) عَن سَمُرَة . ( 5260 ) ( ( ( ز ) البَيِّعانِ بالخِيارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقا ) ) ( حم د ه - ) عَن أبي برذة ( ه‍ ك ) عَن سَمُرَة . ( 5261 ) ( ( ( ز ) البَيِّعانِ بالخيارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقا إِلَّا أنْ تَكُونَ صَفْقَةَ خِيارٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُ أنْ يُفارِقَ صاحِبَهُ خَشْيَةَ أنْ يَسْتَقيلَهُ ) ) ( حم ن ) عَن ابْن عَمْرو . ( 5262 ) ( ( البَيِّعانِ بالخِيارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقا أوْ يَقُولَ أحَدُهُما لِصاحِبِهِ اخْتَرْ ) ) ( حم خَ 3 ) عَن ابْن عمر .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 18 | جلال الدين السيوطي / يوسف النبهاني