( 7118 ) ( ( شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا ذِكْرُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وِقِصَصِ الأمَمِ ) ) ( عَم ) فِي الزَّوَائِد والزهد وَأَبُو الشَّيْخ فِي تَفْسِيره عَن أبي عمرَان الْجونِي مُرْسلا .
( 7119 ) ( ( شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا قَبْلَ المَشِيبِ ) ) ( ابْن مرْدَوَيْه ) عَن أبي بكر .
( 7120 ) ( ( شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا مِنَ المُفَصَّلِ ) ) ( ص ) عَن أنس ، ( ابْن مَرْوُدَيْهِ ) عَن عمرَان .
( 7121 ) ( ( شيبتني هود وَأَخَوَاتهَا وَمَا فعل بلأمم قبلي ) ) ابْن عَسَاكِر عَن مُحَمَّد بن عَليّ مُرْسلا
( 7122 ) ( ( شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَالْوَاقِعَةُ وَالمُرْسَلاَتُ وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ) ) ( ت ك ) عَن ابْن عَبَّاس ، ( ك ) عَن أبي بكر ، ( ابْن مرْدَوَيْه ) عَن سعد .
( 7123 ) ( ( شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَذِرُهُ رَجُلُ مِنْ بُجَيْلَةَ يُقَالَ لَهُ الأَشْهَبُ أَوِ ابْنُ الأَشْهَبِ رَاعٍ لِلْخَيْلِ عَلاَمَةُ سُوءٍ فِي قَوْمٍ ظَلَمَةٍ ) ) ( حم ع ك ) عَن سعد .
( 7124 ) ( ( شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً يَعْنِي حَمَامَةً ) ) ( د ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة ، ( ه - ) عَن أنس ، وَعَن عُثْمَان وَعَن عَائِشَة .
فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف
( 7125 ) ( ( الشَّاة بركَة والبئر بركَة والتنور بركَة والقداحة بركَة ( خطّ - عَن أنس ) ( 7126 ) ( ( الشَّاةُ فِي الْبَيْتِ بَرَكَةٌ وَالشَّاتَانِ بَرَكَتَانِ وَالثَّلاَثُ ثَلاَثٌ بَرَكَاتٍ ) ) ( خد ) عَن عَليّ .
( 7127 ) ( ( الشَّاةُ مِنْ دَوَابِّ الجَنَّةِ ) ) ( ه - ) عَن ابْن عمر . ( خطّ ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 7128 ) ( ( الشَّامُ أَرْضُ المَحْشَرِ وَالمَنْشَرِ ) ) ( أَبُو الحسنبن شُجَاع الرّبعي فِي فَضَائِل الشَّام ) عَن أبي ذَر .
( 7129 ) ( ( الشَّامُ صَفْوَةُ الله مِنْ بِلاَدِهِ إِلَيْهَا يَجْتَبِي صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الشَّامِ إِلَى غَيْرِهَا فَبِسَخْطَةٍ وَمَنْ دَخَلَهَا مِنْ غَيْرِهَا فَبِرَحْمَةٍ ) ) ( طب ك ) عَن أبي أُمَامَة .
( 7130 ) ( ( الشُّؤْمُ سُوءُ الخُلُقِ ) ) ( حم طس حل ) عَن عَائِشَة . ( قطّ فِي الْأَفْرَاد طس ) عَن جَابر .
( 7131 ) ( ( الشُّؤْمُ فِي ثَلاَثَةٍ : فِي المَرْأَةِ ، وَالمَسْكِنِ ، والدَّابَةِ ) ) ( ت ن ) عَن ابْن عمر .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 171
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٧١