( 6331 ) ( ( دُعاءُ الأَخِ لأخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ لَا يُرَدُّ ) ) ( الْبَزَّار ) عَن عمرَان بن حُصَيْن .
( 6332 ) ( ( دُعاءُ المُحْسَنِ إلَيْهِ لِلْمُحْسِنِ لَا يُرَدُّ ) ) ( فر ) عَن ابْن عمر .
( 6333 ) ( ( دُعاءُ المَرْءِ المُسْلِمُ مُسْتَجابٌ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ عِنْدَ رَأسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ كلَّما دَعا لأَخِيهِ بِخَيْرٍ قالَ المَلَكُ آمِينَ ولَكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ ) ) ( حم م ه - ) عَن أبي الدَّرْدَاء .
( 6334 ) ( ( دُعاءُ الوَالِدِ لِوَلَدِهِ كَدُعاءِ النَّبِيِّ لأُمَّتِهِ ) ) ( فر ) عَن أنس .
( 6335 ) ( ( دُعاءُ الوالِدِ يُفْضِي إِلَى الحِجابِ ) ) ( ه - ) عَن أُمِّ حَكيم .
( 6336 ) ( ( دَعْوَةُ الرَّجُلِ لأَخِيه بِظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجابَةٌ ومَلَكٌ عِنْدَ رَأسِهِ يَقُولُ آمِينَ ولَكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ ) ) ( أَبُو بكر فِي الغيلانيات ) عَن أم كرز .
( 6337 ) ( ( دَعْوَة المَظْلُومِ مُسْتَجابَةٌ وإنْ كانَ فاجِراً فَفُجُورُهُ على نَفْسِهِ ) ) ( الطَّيَالِسِيّ ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 6338 ) ( ( دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إذْ دَعا بِها وَهُوَ فِي بَطِنِ الحُوتِ لَا إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; هَ إِلَّا أنْتَ سُبْحانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ لَمْ يَدْعُ بِها رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شيءٍ قطُّ إِلَّا اسْتَجابَ الله لَهُ ) ) ( حم ت ن ك هَب ) والضياءُ عَن سعد .
( 6339 ) ( ( دَعْوَةٌ فِي السِّرِّ تَعْدِلُ سَبْعِينَ دَعْوَةً فِي العَلانِيَةَ ) ) ( أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب ) عَن أنس .
( 6340 ) ( ( دَعُوا الحَبَشَةَ مَا وَدَعوكُمْ واتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ ) ) ( د ) عَن رجل .
( 6341 ) ( ( دَعُوا الحَسْناءَ العاقِرَ وَتَزَوَّجُوا السَّوْدَاءَ الوَلودَ فإِنِّي أُكاثِرُ بِكُم الأُمَمَ يَوْمَ القِيامَةِ ) ) ( عب ) عَن ابْن سِيرِين مُرْسلا .
( 6342 ) ( ( دَعُوا الدُّنْيا لأَهْلِها مَنْ أخَذَ مِنَ الدُّنْيا فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ أخَذَ حَتْفَهُ وهُوَ لَا يَشْعُرُ ) ) ( ابْن لآل ) عَن أنس .
( 6343 ) ( ( دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ فَإِذا اسْتَنْصَحَ أحَدُكُمْ أخاهُ فَلْيَنْصَحْهُ ) ) ( طب ) عَن أبي السَّائِب .
( 6344 ) ( ( دَعُوا صَفْوانَ بنَ المَعَطَّلِ فإنَّهُ خَبِيثُ اللِّسانِ طَيِّبُ القَلْبِ ) ) ( ع ) عَن سفينة .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 106
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٠٦