محمد صفي الدين البخاري الحنفي ( 1 ) .
ومن أحدث الأبحاث المتعلقة بهذا الأمر ، هي بحوث الندوة العالمية عن " شيخ الإسلام ابن تيمية وأعماله الخالدة " المنعقدة في 18 / 3 ، و 1 ، 2 / 4 / 1408 ه في الجامعة السلفية ببنارس الهند ، وقد انتقيت منها بحثين ، ألا وهما :
البحث الأول : كلمة موجزة لسماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله - حول حياة شيخ الإسلام .
البحث الثاني : تعريف موجز عن شيخ الإسلام ابن تيمية ودعوته ومآثره العلمية ، بقلم الدكتور عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي .
قال سماحة الشيخ العلامة ابن باز - حمه الله - كما في ( ص 49 - 52 ) من بحوث الندوة :
" الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدًا عبده ورسوله ، - صلى الله عليه وسلم - وعلى إله وأصحابه . أما بعد :
فقد سرني كثيرًا ما علمت من عزم الأخوة القائمين على
هامش
( 1 ) وهي رسالة في الدفاع عن شيخ الإسلام تبرئته من المخالفة لمذهب أهل السنة والجماعة في الأصول والفروع .