ومن نهى عن تلاوتها فيكفيه ما هو فيه من البلاء ، ويحق لهذا الناهي
أن ينشد :
وكنت امرأ من جند إبليس فارتقى * بي الحال حتى صار إبليس من جندي
( ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ) ( 1 ) ، ( وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين
الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا * وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي أذانهم وقرا ) ( 2 ) . اللهم
اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ، ونور أبصارنا ، وأعذنا من نزغات
هامش
( 1 ) 40 : النور .
( 2 ) 45 - 46 : الإسراء .