التحصيل ولقاء الحفاظ والاستفادة منهم ، فلا غرو أن يكثر شيوخه كثرة يشق معها حصرهم والإحاطة بهم .
ومن أبرزهم :
أ - علي بن عثمان بن إبراهيم المارديني , علاء الدين ، الشهير بابن التركماني الحنفي .
ب - محمد بن أحمد بن عبد المؤمن بن اللبان .
ج - - محمد بن أحمد بن عبد الوهاب العلائي , شهاب الدين ، الشهير بابن بنت العز .
ومن استقرأ كتاب " الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة " للحافظ ابن حجر استخرج منه عدداً كبيراً وجماً غفيراً من شيوخه .
تلاميذه :
تولى الإمام العراقي - رحمة الله - التدريس في مدارس عدة ، فوفد إليه طلبة العلم من أنحاء كثيرة كي يتعلموا عليه ، وينهلوا من معينه فكثروا كثرةً عظيمة ، يصعب معها الحصر .
ومما استدعى كذلك كثرة طلبة الحافظ العراقي كثرةً مفرطة ، أنه أحيىَ سنة الإملاء بعد أن كان دَرَس عهدها منذ عهد ابن الصلاح فأملى مجالس أربت على الأربعمائة مجلس ، أتى فيها بالفوائد والمستجدات .
وقد ترجم لكثير من تلاميذه السخاويُّ في " الضوء اللامع " إلا أن أبرز تلاميذه هو الإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، المتوفي
شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 9
مساهمون: شادي بن محمد بن سالم آل نعمان
ص٩