( فَهَذِهِ المَقَاصِدُ المُهِمَّهْ تُوْضِحُ مِنْ عِلْمِ الحدِيْثِ رَسْمَهْ ) أي : آثار أهله التي بنوا عليها أصولهم ، ( نَظَمْتُهَا تَبْصِرَةً لِلمُبتَدِيْ تَذْكِرَةً لِلْمُنْتَهِي والْمُسْنِدِ ) فاعل أَسْنَدَ الحديث أي : رواه بإسناده ، ( لَخَّصْتُ فيهَا ابْنَ الصَّلاحِ ) أي : كتابه ( أَجْمَعَهْ ) المراد مسائله وأقسامه دون كثير من أمثلته وتعاليله ونسبة أقوال لقائلها ( 1 ) والمكرر ، ( وَزِدْتُهَا عِلْمَاً تَرَاهُ مَوْضِعَهْ ) بتمييز أكثره ب « قلتُ » ، وما لم يُمَيَّزْ بها فبنفسه كحكاية عن متأخر عنه كالنووي ، أو تعقب كلامه بردٍّ أو إيضاح ، أو تعقب من متأخر عنه ، وما لم يُمَيَّزْ ففي الشرح .
7 - فَحَيْثُ جَاءَ الفِعْلُ والضَّميْرُ . . . لِواحِدٍ وَمَنْ لَهُ مَسْتُوْرُ
8 - كَ « قَالَ » أوْ أَطْلَقْتُ لَفْظَ الشَّيْخِ مَا . . . أُرِيْدُ إلاَّ ابْنَ الصَّلاحِ مُبْهَمَا
9 - وَإِنْ يَكُنْ لاثْنَيْنِ نَحْوُ « الْتَزَمَا » . . . فَمُسْلِمٌ مَعَ البُخَارِيِّ هُمَا
10 - وَاللهَ أرجُوْ في أُمُوْرِي كُلِّهَا . . . مُعْتَصَمَاً في صَعْبِهَا وَسَهْلِهَا
( فَحَيْثُ جَاءَ الفِعْلُ والضَّميْرُ لِواحِدٍ وَمَنْ لَهُ مَسْتُوْرُ ) أي ولم يذكر فاعله معه ( كَ « قَالَ » أوْ أَطْلَقْتُ لَفْظَ الشَّيْخِ مَا أُرِيْدُ ) بفاعله وبالشيخ ( إلاَّ ابْنَ الصَّلاحِ مُبْهَمَا ) بفتح الهاء ويجوز كسرها . [ 2 - أ ]
( وَإِنْ يَكُنْ ) أي الفعل أو الضمير المذكوران ( لاثْنَيْنِ نَحْوُ « الْتَزَمَا » فَمُسْلِمٌ مَعَ البُخَارِيِّ هُمَا ) المرادان .
( وَاللهَ أرجُوْ في أُمُوْرِي كُلِّهَا مُعْتَصَمَاً ) بفتح الصاد ، ويجوز كسرها ( في صَعْبِهَا وَسَهْلِهَا ) .
هامش
( 1 ) وفي بعض نسخ « شرح العراقي » : لقائليها . انظر : « شرح العراقي » ( 1 / 100 حاشية 3 ) .