مصادرها الأصلية قدر الإمكان ، وقد عَرَّفُوا بكل من جَوَّزَا خفاءه من الأعلام ، مع التعريف بالفرق والطوائف والأماكن ، إضافةً إلى التعليقات المهمة التي تعين على فهم النص .
- وقد قدما هذه الطبعة بمقدمة مفيدة ترجما فيها لصاحب الأصل - الحافظ العراقي - ، وصاحب الشرح - الحافظ السخاوي - ، ثم عَرَّفا ب - " الألفية الحديثية " مع المقارنة بينها وبين " ألفية السيوطي " ، ثم تكلَّما على شرح السخاوي هذا بتوسع ؛ فحققا اسم الكتاب ونسبته إلى مؤلفه ، وتكلما على مصادره في شرحه هذا ، وعلى منهجه فيه , وعلى طبعاته مع التوسع في وصف هذه الطبعات ، ثم على نسخ الكتاب الخطية .
وبالجملة فإن هذا التحقيق حوى من المحاسن ما تقر أعين طلبة العلم به ، فأسأل الله أن يجزيهما عن المسلمين عامة , وطلبة العلم خاصة خير الجزاء .
وقد لَخَّصَ هذا الشرح :
( 17 ) الشيخ القاضي محمد بن علي بن طولون الحنفي الدمشقي , المتوفى سنة ( 953 ه - ) ( 1 ) .
وقال في مقدمة كتابه : " لخصت شرحها - أي الألفية - للسخاوي , وربما زدت فيه " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) " الأعلام " للزركلي ( 6 / 291 ) .
( 2 ) " الفلك المشحون " له ( ص 113 ) .