وَقُمْتَ وَقُمْتِ ، وَالْإِشَارَاتُ كَذِي وَثَمَّ وَهَؤُلَاءِ ، وَالْمَوْصُولاَتُ كَالَّذِي وَالَّتِي وَالَّذِينَ وَالْآلَاءِ فِيمَنْ مَدَّهُ وَذَاتُ فِيمَنْ بَنَاهُ وَهُوَ الْأَفْصَحُ إِلَّا ذَيْنِ وَتَيْنِ وَاللَّذَيْنِ وَاللَّتَيْنِ فَكَالْمُثَنَّى .
وَأَسْمَاءُ الشَّرْطِ وَأَسْمَاءُ الاِسْتِفْهَامِ كَمَنْ وَمَا وَأَيْنَ إِلَّا أَيًّا فِيهِمَا ، وَبَعْضُ الظُّرُوفِ كَإِذْ وَالآنَ وَأَمْسِ وَحَيْثُ مُثَلَّثاً .
( بَابٌ )
الْاِسْمُ نَكِرةٌ ؛ وَهُوَ مَا يَقْبَلُ رُبُّ ، وَمَعْرِفَةٌ ، وهِيَ سِتَّةٌ .
أَحَدُهَا الْمُضْمَرُ وَهُوَ مَا دَلَّ عَلَى مُتَكَلِّمٍ أَوْ مُخَاطَبٍ أَوْ غَائِبٍ
مَعْلُومٍ نَحْوُ - إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ، أَوْ مُتَقَدِّمٍ مُطْلَقاً ، نَحْوُ - وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ - أَوْ لَفْظاً لَا رُتْبَةً نَحْوُ - وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرهِيمَ رَبُّهُ ، أَوْ رُتْبَةً نَحْوُ - فَأَوْجَسَ فِى نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى ، أَوْ مُؤَخَّرًا مُطْلَقاً فِي نَحْوِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا - وَنِعْمَ رَجُلاً زَيْدٌ ، وَرُبَّهُ رَجُلاً ، وَقَامَا وَقَعَدَ أَخَوَاكَ وَضَرَبْتُهُ زَيْدًا ، وَنَحْوُ قَوْلِهِ : * جَزَى رَبُّهُ عَنِّي عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ * وَالْأَصَحُّ أَنَّ هَذَا ضَرُورَةٌ .
الثَّانِي : الْعَلَمُ ، وَهُوَ شَخْصِيٌّ إنْ عَيَّنَ مُسَمَّاهُ مُطْلَقاً كَزَيْدٍ
متن شذور الذهب — صفحة 8
مساهمون: محمد بن يوسف بن هشام الأنصاري ( النحوي )
ص٨