893 - حديث جابر ، قال :
أتى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بني عمرو بن عوف يوم الأربعاء ، فرأى أشياء لم يكن رآها قبل ذلك ( 1 ) . . .
الحديث .
قال : صحيح .
قلت : فيه عاصم بن سويد إمام مسجد قباء خرج له النسائي ، ولكن مِنْ شيخه محمد بن موسى بن الحارث ( 2 ) .
هامش
( 1 ) من قوله : ( فرأى أشياء ) إلى هنا ليس في ( ب ) .
( 2 ) قوله : ( محمد بن موسى بن الحارث ) ليس في التلخيص .
893 - المستدرك ( 4 / 133 ) : أخبرنا السياري ، ثنا أبو الموجه ، وعبد الله بن جعفر ، قالا : أنبأ علي بن حجر السعدي ، ثنا عاصم بن سويد ، عن محمد بن موسى بن الحارث ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : أتى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بني عمرو بن عوف يوم الأربعاء ، فرأى أشياء لم يكن رآها قبل ذلك من حصنه ( كذا ! ! ) على النخيل ، فقال : " لو أنكم إذا جئتم عيدكم هذا مكثتم حتى تسمعوا من قولي " ، قالوا : نعم بآبائنا أنت يا رسول الله وأمهاتنا قال : فلما حضروا الجمعة صلى بهم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الجمعة ، ثم صلى ركعتين في المسجد ، وكان ينصرف إلى بيته قبل ذلك اليوم ، ثم استوى ، فاستقبل الناس بوجهه ، فتبعت له الأنصار ، أو من كان منهم ، حتى وفي بهم إليه ، فقال : " يا معشر الأنصار " ، قالوا : لبيك أي رسول الله ، فقال :
" كنتم في الجاهلية - إذ لا تعبدون الله - تحملون الكل ، وتفعلون في أموالكم المعروف ، وتفعلون إلى ابن السبيل ، حتى إذا من الله عليكم بالإسلام ، ومن عليكم بنبيه إذا أنتم تحصنون أموالكم ، وفيما يأكل ابن آدم =