. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= ومن طريق المعافي أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ( 6 / 359 ) .
وأخرجه ابن مردويه كما في الدر المنثور ( 6 / 102 ) - .
جميعهم من طريق أبي بكر بن أبي مريم ، به نحوه ، عدا إسناد الطبراني في مسند الشاميين ، وابن مندة ، وابن مردويه فإني لم أطلع عليه ، إن كان من هذه الطريق أو غيرها .
دراسة الِإسناد :
الحديث صححه الحاكم ، وتعقبه الذهبي بقوله : " ابن أبي مريم واه " . وابن أبي مريم هذا هو أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وتقدم في الحديث ( 712 ) أنه ضعيف .
الحكم على الحديث :
الحديث ضعيف بهذا الإسناد لضعف أبي بكر بن أبي مريم .
وأما قوله - صلى الله عليه وسلم - : " بذلك أمرت الرسل ألا تأكل إلا طيباً ، ولا تعمل إلا صالحاً " ، فهو ثابت بنص القرآن - كما في قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ( 51 ) } [ المؤمنون : 51 ] ( الآية ( 51 ) من سورة المؤمنون ) .
ويوضح هذا المعنى ما أخرجه مسلم في صحيحه ( 2 / 703 رقم 65 ) في الزكاة ، باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها ، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أيها الناس ، إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً ، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ، فقال :
{ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ( 51 ) } [ المؤمنون : 51 ] .
وقال : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ( 172 ) } [ البقرة : 172 ] ( البقرة الآية 172 ) ، ثم ذكر الرجل يطيل السفر ، أشعت ، أغبر ، يمد يديه إلى السماء : يا رب ، يا رب ، ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغذى بالحرام ، فأنّى يستجاب لذلك ؟ " .