. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= والتعديل ( 8 / 59 - 60 رقم 270 ) ، والتهذيب ( 9 / 396 - 397 رقم 64 ) ، والتقريب ( 2 / 199 رقم 617 ) . فهذا الحديث بهذا الإسناد موضوع لأجله .
ولم ينفرد محمد بن فرات بالحديث ، فقد تابعه فضيل بن غزوان ، لكن في الِإسناد إليه سفيان بن وكيع ، وتقدم في الحديث ( 563 ) أنه صدوق أدخل عليه وراقة ما ليس من حديثه ، فسقط حديثه ، فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً لأجله .
2 - يرويها عبد الملك بن أبي جميلة عن عبد الله بن وهب أن عثمان بن عفان قال لابن عمر : اذهب فكن قاضياً ، قال : أو تعفيني يا أمير المؤمنين . قال : اذهب فاقض بين الناس . قال : تعفيني يا أمير المؤمنين . قال عزمت عليك إلا ذهبت فقضيت ، قال : لا تعجل ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من عاذ بالله فقد عاذ معاذاً " ؟ قال : نعم ، قال : فإني أعوذ بالله أن أكون قاضياً ، قال : وما يمنعك وقد كان أبوك يقضي ؟ قال : لأني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من كان قاضياً فقضى بالجهل كان من أهل النار ، ومن كان قاضياً فقضى بالجور كان من أهل النار ، ومن كان قاضياً عالماً فقضى بحق ، أو بعدل سأل التقلب كفافاً ، فما أرجو منه بعد ذا ؟
أخرجه ابن حبان في صحيحه ( ص 290 رقم 1195 ) واللفظ له .
ووكيع في أخبار القضاة ( 1 / 17 - 18 ) ، بنحوه ، إلا أنه قال : عبد الله بن موهب .
والطبراني في الكبر ( 12 / 351 - 352 رقم 13319 ) بنحوه ، ثم قال :
" عبد الله بن وهب هذا هو عندي عبد الله بن وهب بن زمعة " .
وأخرجه الترمذي ( 4 / 552 - 553 رقم 1337 ) في الأحكام ، باب ما جاء =