. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= عبد الله بن أبي حسين ، والآخر : أنه أسقط صفية بنت شيبة من الإسناد ، فأفسد إسناد هذا الحديث ، ولا أدري ممن هذا ؟ أمن أبي بكر ؟ أم من محمد بن بشر ؟ ومن أيهما كان فهو خطأ لا شك فيه ، وقد رواه محمد بن سنان العوفي ، عن عبد الله بن المؤمل فجعله بالطواف بالبيت " ، ثم ذكر الحديث السابق من طريق محمد بن سنان ، ثم قال : " هكذا قال : يطوف بالبيت ، وأسقط من إسناد الحديث عطاء ، والصحيح في إسناد هذا الحديث ومتنه ما ذكره الشافعي ، وأبو نعيم ؛ إلا أن قول أبي نعيم : امرأة من أهل اليمن ليس بشيء ، والصواب ما قال الشافعي ، والله أعلم .
فإن قال قائل : إن عبد الله بن المؤمل ليس ممن يحتج بحديثه لضعفه ، وقد انفرد بهذا الحديث ، قيل له : هو سئ الحفظ فلذلك اضطربت الرواية عنه ، وما علمنا له ضربة تسقط عدالته ، وقد روى عنه جماعة من جلّة العلماء ، وفي ذلك ما يرفع حاله ، والاضطراب عنه لا يسقط حديثه ؛ لأن الاختلاف على الأئمة كثير ، ولم يقدح ذلك في روايتهم ، وقد اتفق شاهدان عدلان عليه ، وهما الشافعي ، وأبو نعيم ، وليس من لم يحفظ ولم يُقم ، حجة كل من أقام وحفظ " . اه - .
قلت : لم يطلع ابن عبد البر على متابعة محمد بن ماهان ، وحميد بن عبد الرحمن للشافعي ، وهي موافقة لروايته - كما يتضح من سياقها - .
وكان قد سبق ابن عبد البر إلى ترجيح هذه الرواية الدارقطني - رحمه الله - في العلل حيث قال : " والصحيح قول من قال : عن عمر بن محيصن ، عن عطاء ، عن صفية ، عن حبيبة بنت أبي تجراة ، وهو الصواب " . اه - . من نصب الراية ( 3 / 57 ) .
الحكم على الحديث :
الحديث ضعيف جداً بهذا الإسناد لما تقدم في دراسة الإسناد ، وهو ضعيف فقط من طريق الشافعي ومن وافقه على الرواية لحال ابن المؤمل .
فهذا انضمت رواية منصور بن عبد الرحمن التي هي حسنة لذاتها ومرّ ذكرها =