. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وأحمد بن حازم الغفاري ، ابن أبي غرزة ثقة حافظ متقن صدوق . / ثقات ابن حبان ( 8 / 44 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 13 / 239 رقم 120 ) .
وشيخ الحاكم علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن زيد بن مأتي - بكسر التاء وفتحها - وهو ثقة وثقه الخطيب . / تاريخ بغداد ( 12 / 32 رقم 6400 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 15 / 566 رقم 339 ) .
الحكم على الحديث :
من خلال ما تقدم في دراسة الِإسناد يتضح أن الحديث حسن الإسناد ، إلا أن متنه معلول بما ذكره الذهبي من أن التي أطعم عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخبز واللحم ليست صفية ، وإنما هي زينب ، وهو كذلك .
فقد أخرج مسلم في صحيحه ( 2 / 1045 - 1047 رقم 87 ) في النكاح ، باب فضيلة إعتاقه أمته ، ثم يتزوجها من حديث أنس - رضي الله عنه - قال : كنت ردف أبي طلحة يوم خيبر ، وقدمي تمس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : فأتيناهم حين بزغت الشمس ، وقد أخرجوا مواشيهم ، وخرجوا بفؤوسهم ، ومكاتلهم ، ومرورهم ، فقالوا : محمد ، والخميس . قال : وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " خربت خيبر ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين " ، قال : وهزمهم الله عز وجل ووقعت في سهم دحية جارية جميلة ، فاشتراها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبعة أرؤس ، ثم دفعها إلى أم سليم تصنّعها له ، وتهيئها ، قال : وأحسبه قال : وتعتد في بيتها ، وهي صفية بنت حُيَيّ . قال : وجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليمتها التمر ، والأقط ، والسمن ، فُحِصَت الأرض أفاحيص ، وجئ بالأنطاع فوضعت فيها ، وجئ بالأقط ، والسّمن ، فشبع الناس . قال : وقال الناس : لا ندري ، أتزوجها ، أم اتخذها أمّ ولد ؟ قالوا : إن حجبها فهي امرأته ، وإن لم يحجبها فهي أم ولد . فلما أراد أن يركب حجبها ، فقعدت على عجز البعير ، فعرفوا أنه قد تزوجها . فلما دنوا من =